مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٦٠ - الأخبار الأئمّة الصادق، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الصادق، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السّلام)
١- أمالي الصدوق: محمّد بن عمر البغداديّ الحافظ، عن الحسن بن عثمان ابن زياد التستريّ من كتابه، عن إبراهيم بن عبيد اللّه [١] بن موسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعيّ قاضي بلخ، قال: حدّثتني مريسة بنت موسى بن يونس بن أبي إسحاق و كانت عمّتي، قالت: حدّثتني صفيّة بنت يونس بن أبي إسحاق الهمدانيّة و كانت عمّتي، قالت: حدّثتني بهجة بنت الحارث بن عبد اللّه التغلبيّ، عن خالها عبد اللّه ابن منصور و كان رضيعا لبعض ولد زيد بن عليّ، قال: سألت جعفر بن محمّد بن عليّ ابن الحسين (عليهم السّلام).
فقلت: حدّثني عن مقتل ابن رسول اللّه فقال: حدّثني أبي، عن أبيه (عليهما السّلام) قال: لمّا حضرت معاوية الوفاة دعا ابنه يزيد لعنه اللّه فأجلسه بين يديه، فقال له: يا بنيّ إنّي قد ذلّلت لك الرقاب الصعاب، و وطّدت لك البلاد، و جعلت الملك و ما فيه لك طعمة و إنّي أخشى عليك من ثلاثة نفر يخالفون عليك بجاهدهم و هم: عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب، و عبد اللّه بن الزبير، و الحسين بن عليّ.
فأمّا عبد اللّه بن عمر فهو معك فالزمه و لا تدعه، و أمّا عبد اللّه بن الزبير فقطّعه إن ظفرت به إربا إربا فإنّه يجثو لك كما يجثو الأسد لفريسته، و يوار بك مؤاربة [٢] الثعلب للكلب.
و أمّا الحسين- (عليه السّلام)- فقد عرفت حظّه من رسول اللّه و هو من لحم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و دمه، و قد علمت لا محالة أنّ أهل العراق سيخرجونه إليهم ثمّ يخذلونه و يضيّعونه، فإن ظفرت به فاعرف حقّه و منزلته من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و لا تؤاخذه بفعله، و مع ذلك فإنّ لنا به خلطة و رحما، و إيّاك أن تناله بسوء أو يرى منك مكروها.
[١]- في الأصل: عبد الله.
[٢]- في الأصل: و يواريك موارية.