مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٣ - الأخبار الصحابة و التابعين
و قال الجوهريّ: «العفاء» بالفتح و المدّ التراب، و قال صفوان بن محرز: إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفا و شربت عليه ماء فعلى الدنيا العفاء، و قال أبو عبيدة:
العفاء الدروس و الهلاك، و قال: و هذا كقولهم عليه الدّبار إذا دعا عليه أن يدبر فلا يرجع، «و التذبذب»: التحرّك، «و الوكوف» القطرات، «و الهطل» تتابع المطر، «و الفيلق» بفتح الفاء و اللام الجيش، «و الورد» بالفتح الأسد، «و الجحفل» الجيش، «و نفحه بالسيف»: تناوله من بعيد، و في بعض النسخ «بعجه»، من قولهم بعج بطنه بالسكّين إذا شقّه.
و قال الجوهريّ: «البقع» في الطير و الكلاب بمنزلة البلق في الدوابّ، «و الرفس» الضرب بالرجل، «و سفت الريح التراب» تسفيه سفيا أذرته، «و اليعبوب»: الفرس الكثير الجري، «و شددنا أسره» أي خلقه، «و الجناجن» عظام الصدر.
٢- باب آخر
و هو من الأوّل أيضا في أخبار أخر متفرّقة موجزة وردت من حين خروجه من المدينة إلى شهادته، و علّة خروجه من مكّة إلى الكوفة مع قلّة الأنصار، و أمارات الظنّ بالقتل و الفوز بسعادته
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- كامل الزيارات: أبي و ابن الوليد معا [١]، عن سعد، عن محمّد بن أبي الصهبان، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسّان، عن أبي سعيد عقيصا قال: سمعت الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) و خلا به عبد اللّه بن الزبير فناجاه طويلا قال: ثمّ أقبل الحسين (عليه السّلام) بوجهه إليهم و قال (عليه السّلام): انّ هذا يقول لي: كن حماما من حمام الحرم، و لأن اقتل و بيني و بين الحرم باع احبّ إليّ من أن اقتل و بيني و بينه شبر، و لأن اقتل بالطفّ أحبّ إليّ من أن اقتل بالحرم. [٢]
[١]- في المصدر: ابي و علي بن الحسين جميعا.
[٢]- ص ٧٢ ح ٤ و البحار: ٤٥/ ٨٥ ح ١٦.