مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٣٩ - الكتب
واحدة لابنه الحسين (عليه السّلام)، فأولدها عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، و أعطى الاخرى محمّد ابن أبي بكر فأولدها القاسم بن محمّد فهما ابنا خالة [١].
٣- باب آخر في خصوص أحوال أولاده (عليه السّلام)
الكتب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: ذكر صاحب كتاب البدع و صاحب كتاب شرح الأخبار أنّ عقب الحسين (عليه السّلام) من ابنه عليّ الأكبر و أنّه هو الباقي بعد أبيه، و إنّ المقتول هو الأصغر منهما، و عليه يعول، فإنّ عليّ بن الحسين الباقي كان يوم كربلاء من أبناء ثلاثين سنة، و إن ابنه محمّد الباقر (عليه السّلام) كان يومئذ من أبناء خمس عشرة سنة، و كان لعليّ الأصغر المقتول نحو اثنتي عشرة سنة.
و تقول الزيديّة: [إنّ العقب] من [٢] الأصغر [و] أنّه كان في يوم كربلاء ابن سبع سنين، و منهم من يقول أربع سنين و على هذا النسّابون.
كتاب النسب: عن يحيى بن الحسن قال يزيد لعليّ بن الحسين (عليهما السّلام):
وا عجبا لأبيك سمّى عليّا و عليّا؟ فقال (عليه السّلام): إنّ أبي أحبّ أباه فسمّى باسمه مرارا. [٣]
٢- كشف الغمّة: قال كمال الدين بن طلحة: كان له من الأولاد ذكور و اناث [٤] عشرة: ستّة ذكور و أربع اناث فالذكور: علي الأكبر و علي الأوسط و هو زين العابدين و عليّ الأصغر و محمّد و عبد اللّه و جعفر.
فأمّا عليّ الأكبر فإنّه قاتل بين يدي أبيه حتى قتل شهيدا.
و أمّا عليّ الأصغر فجاءه سهم و هو طفل فقتله، و قيل إنّ عبد اللّه قتل أيضا مع أبيه شهيدا، و أمّا البنات: فزينب و سكينة و فاطمة، هذا قول مشهور.
و قيل: كان له أربع بنين و بنتان [٥] و الأوّل أشهر، و كان الذكر المخلّد و البناء المنضّد، مخصوصا من بين بنيه بعليّ الأوسط زين العابدين دون بقيّة الأولاد آخر
[١]- ٣/ ٢٠٧ و البحار: ٤٥/ ٣٣٠ ح ٣.
[٢]- في الاصل: في.
[٣]- ٣/ ٣٠٩ و البحار: ٤٥/ ٣٢٩ ح ٢.
[٤]- هكذا ورد في الاصل و المصدر و البحار.
[٥]- في الاصل: و بنات.