مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥٤ - الأخبار الصحابة و التابعين
عليكما من بعدي الفتن [من] هاهنا فاصبرا حتّى يحكم اللّه و هو خير الحاكمين، ثمّ قال:
يا أبا عبد اللّه أنت شهيد هذه الامّة فعليك بتقوى اللّه و الصبر على بلائه. [١]
١٦- منه: قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) عند وفاته للحسن (عليه السّلام) لما رأى كثرة بكائه: يا بني أ تجزع على أبيك و غدا تقتل بعدي مسموما مظلوما؟ و يقتل أخوك بالسيف هكذا و تلحقان بجدّكما و أبيكما و امّكما. [٢]
٣- باب إخبار الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام) بشهادته (عليه السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليهم السّلام)، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسن بن عليّ
١- أمالي الصدوق: الفاميّ، عن محمّد الحميريّ، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد ابن يحيى، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن الصادق، عن أبيه، عن جدّه أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام) دخل يوما إلى الحسن (عليه السّلام) فلمّا نظر إليه بكى فقال له: ما يبكيك يا أبا عبد اللّه؟ قال: أبكي لما يصنع بك، فقال له الحسن (عليه السّلام): إنّ الذي يؤتى إليّ سمّ يدسّ إليّ فاقتل به، و لكن لا يوم كيومك يا أبا عبد اللّه، يزدلف [٣] إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنّهم من أمّة جدّنا محمّد (صلى اللّه عليه و آله) و ينتحلون دين الإسلام فيجتمعون على قتلك و سفك دمك، و انتهاك حرمتك، و سبي ذراريك و نسائك [٤]، و انتهاب ثقلك، فعندها تحلّ ببني اميّة اللعنة، و تمطر السماء رمادا و دما، و يبكي عليك كلّ شيء حتّى الوحوش في الفلوات، و الحيتان في البحار [٥].
٤- باب إخباره بشهادته (عليه السّلام)
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- كشف الغمّة، إرشاد المفيد: روى سالم بن أبي حفصة قال: قال عمر
[١]- البحار: ٤٢/ ٢٩٢.
[٢]- البحار: ٤٢/ ٢٨٣.
[٣]- قال الطريحي في مجمع البحرين «ج ٥ ص ٦٨»: ازدلف القوم: اذا تقدّموا.
[٤]- و نسلك/ خ.
[٥]- ص ١٠١ ح ٣ و البحار: ٤٥/ ٢١٨ ح ٤٤.