مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩٢ - الصادق، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام)
و منه: أبي و جماعة مشايخي، عن سعد، عن الجامورانيّ بإسناده مثله. [١]
٦- و منه: ابن الوليد و جماعة مشايخي، عن سعد، عن اليقطينيّ، عن صفوان، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: سمعته يقول في البومة، فقال: هل أحد منكم رآها نهارا؟ قيل له: لا تكاد تظهر بالنهار، و لا تظهر إلّا ليلا، قال: أما إنّها لم تزل تأوي العمران أبدا فلمّا أن قتل الحسين (عليه السّلام) آلت على نفسها أن لا تأوي العمران أبدا و لا تأوي إلّا الخراب، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتّى يجنّها الليل، فإذا جنّها الليل فلا تزال ترنّ على الحسين (عليه السّلام) حتّى تصبح [٢].
٧- و منه: محمّد بن جعفر الرزّاز، عن ابن أبي الخطّاب، عن ابن فضّال، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إنّ البومة لتصوم النهار فإذا أفطرت تدلّهت [٣] على الحسين (عليه السّلام) حتّى تصبح [٤].
توضيح: قال الفيروزآباديّ: «الدّله» محرّكة و الدّلوه: ذهاب الفؤاد من همّ و نحوه، و دلّهه العشق تدليها فتدلّه.
٨- كامل الزيارات: عليّ بن الحسين، عن سعد، عن موسى بن عمر، عن الحسن بن عليّ الميثمي قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): يا يعقوب [٥] رأيت بومة قطّ تنفس بالنهار؟ فقال: لا، قال: و تدري لم ذلك؟ قال: لا، قال: لأنّها تظلّ يومها صائمة [على ما رزقها اللّه] فإذا جنّها الليل أفطرت على ما رزقت، ثمّ لم تزل ترنّم [٦] على الحسين (عليه السّلام) حتى تصبح. [٧]
توضيح: لعلّ التنفّس كناية عن التصويب أو عن الأكل و الشرب، قال
[١]- ص ٩٨ ح ٢ و البحار: ٤٥/ ٢١٣ ح ٣٣.
[٢]- ص ٩٨ ح ١ و البحار: ٤٥/ ٢١٣ ح ٣٤.
[٣]- في المصدر: أندبت.
[٤]- ص ٩٩ ح ٣ و البحار: ٤٥/ ٢١٤ ح ٣٦.
[٥]- هكذا في النسخ و البحار: ٤٥/ ٢١٤ ح ٣٧، و لا يخفى ما فيه من الإشكال، و عليه ففي الرواية احتمالان، الأوّل: انّ يعقوب بن شعيب الميثميّ حاضرا في المجالس و خطاب الإمام معه، و الثاني: انّ العلّامة المجلسي نقل عين الرواية في البحار: ٦٤/ ٣٣٠ ح ٤ بلفظ: «يا با يعقوب» و لعلها كنية الحسن بن عليّ الميثميّ، فلا إشكال إذن.
[٦]- ترنّ/ خ.
[٧]- ص ٩٩ ح ٤ و البحار: ٤٥/ ٢١٤ ح ٣٧.