مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩٨ - الأئمّة علي بن الحسين (عليهم السّلام)
طالب (عليه السّلام) و أنّها سمعت تلك الليلة نوح الجنّ فحفظت من جنّيّة منهنّ:
يا ابن الشهيد و يا شهيدا عمّه * * * خير العمومة جعفر الطيّار
عجبا [١]لمصقول أصابك حدّه * * * في الوجه منك و قد علاه غبار
قال دعبل: فقلت في قصيدتي:
زر خير قبر في العراق يزار * * * و اعص الحمار فمن نهاك حمار
لم لا أزورك يا حسين لك الفدا * * * قومي و من عطفت عليه نزار
و لك المودّة في قلوب ذوي النّهى * * * و على عدوّك مقتة و دمار
يا ابن الشهيد و يا شهيدا عمّه * * * خير العمومة جعفر الطيّار [٢]
توضيح: خضدت الشجر قطعت شوكها.
٢- المناقب لابن شهرآشوب: تاريخ النسوي، و تاريخ بغداد، و إبانة العكبري: قال سفيان بن عيينة: حدّثتني جدّتي أنّ رجلا ممّن شهد قتل الحسين (عليه السّلام) كان يحمل ورسا [٣] فصار ورسه دما، و رأيت النجم كأنّ فيه النيران يوم قتل الحسين يعني بالنجم النبات.
محمّد بن الحكم، عن امّه قالت [٤]: انتهب الناس ورسا من عسكر الحسين (عليه السّلام) فما استعملته امرأة إلّا برصت [٥].
الأئمّة: علي بن الحسين (عليهم السّلام)
٣- اللهوف: في خطبة عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) لمّا ورد من كربلاء إلى المدينة: فلقد بكت السبع الشداد لقتله- إلى قوله- و الأشجار بأغصانها. [٦]
[١]- في الأصل: عجبت.
[٢]- البحار: ٤٥/ ٢٣٣ ح ١.
[٣]- الورس: نبت أصفر يصبغ به «النهاية ج ٥ ص ١٧٣».
[٤]- في البحار: قال.
[٥]- ٣/ ٢١٣ و البحار: ٤٥/ ٣٠٠.
[٦]- ص ٨٤ و البحار: ٤٥/ ١٤٨.