مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٣ - الباقر، عن أمير المؤمنين (عليهما السّلام)
جبرئيل فأخبرني أنّكم قتلى و أنّ مصارعكم شتّى، فحمدت اللّه على ذلك، و سألته لكم الخيرة.
فقال له: يا أبه فمن يزور قبورنا و يتعاهدها على تشتّتها؟ قال: طوائف من أمّتي يريدون بذلك برّي وصلتي، أتعاهدهم [١] في الموقف و آخذ بأعضادهم فانجّيهم من أهواله و شدائده [٢].
الباقر، عن أمير المؤمنين (عليهما السّلام)
٢- كامل الزيارات: ابن الوليد، عن سعد، عن اليقطينيّ، عن صفوان، عن الحسين بن أبي غندر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السّلام): زارنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و قد أهدت لنا أمّ أيمن لبنا و زبدا و تمرا [ف] قدّمنا منه فأكل ثم قام إلى زاوية البيت فصلّى ركعات فلمّا كان في آخر سجوده بكى بكاء شديدا فلم يسأله أحد منّا إجلالا و إعظاما له.
فقام الحسين (عليه السّلام). [و قعد] في حجره و قال له: يا أبه لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشيء كسرورنا بدخولك، ثمّ بكيت بكاء غمّنا، فما أبكاك؟ فقال: يا بنيّ أتاني جبرئيل (عليه السّلام) آنفا، فأخبرني أنكم قتلى، و أنّ مصارعكم شتّى، فقال: يا أبه فما لمن يزور [٣] قبورنا على تشتّتها، فقال: يا بنيّ اولئك طوائف من أمّتي يزورونكم فيلتمسون بذلك البركة، و حقيق عليّ أن آتيهم يوم القيامة حتّى اخلّصهم من أهوال الساعة [و] من ذنوبهم و يسكنهم اللّه الجنّة.
أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم القزوينيّ، عن محمّد بن وهبان، عن عليّ بن حبيش، عن العبّاس بن محمّد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان مثله [٤].
[١]- أعاهدهم/ خ.
[٢]- ص ٥٨ ح ٧ و البحار: ٤٤/ ٢٣٤ ح ٢١ و ج: ٦٦/ ٣٥٥ ح ١١.
[٣]- في المصدر: زار.
[٤]- كامل الزيارات: ص ٥٧ ح ٦ و أمالي الطوسي: ٢/ ٢٨١ و البحار: ٤٤/ ٢٣٤ ح ٢٠.