مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٠ - الصادق (عليه السّلام)
٨- باب عفوه (عليه السّلام)
الكتب:
١- كشف الغمّة: و جنى غلام له جناية توجب العقاب عليه، فأمر به أن يضرب، فقال: يا مولاي و الكاظمين الغيظ، قال: خلّوا [١] عنه، قال: يا مولاي و العافين عن الناس، قال (عليه السّلام): قد عفوت عنك، قال: يا مولاي و اللّه يحبّ المحسنين، قال: أنت حرّ لوجه اللّه و لك ضعف ما كنت اعطيك [٢].
٩- باب سيره و بعض أحواله (عليه السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليهم السّلام)
١- كشف المحجّة للسيد ابن طاوس (ره): باسناده عن كتاب عبد اللّه ابن بكير، باسناده عن أبي جعفر (عليه السّلام): إنّ الحسين (عليه السّلام) قتل و عليه دين. [٣]
الصادق (عليه السّلام)
٢- المناقب لابن شهر اشوب: حفص بن غياث، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) [كان] في الصلاة و إلى جانبه الحسين (عليه السّلام)، فكبّر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فلم يحر [٤] الحسين (عليه السّلام) التكبير، ثمّ كبّر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فلم يحر الحسين (عليه السّلام) التكبير، فلم يزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يكبّر و يعالج الحسين (عليه السّلام) التكبير، [فلم يحر] حتّى أكمل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) سبع تكبيرات، فأحار الحسين (عليه السّلام) التكبير في السابعة، فقال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): فصارت سنّة. [٥]
[١]- في المصدر: اخلوا.
[٢]- ٢/ ٣١ و البحار: ٤٤/ ١٩٥.
[٣]- ص ١٢٥ و البحار: ٤٣/ ٣٢١.
[٤]- «فلم يحر» أي لم يرجع و لم يرد (النهاية ج ١/ ٤٥٨).
[٥]- ٣/ ٢٢٨ و البحار: ٤٤/ ١٩٤ ح ٧ و رواه الشيخ في التهذيب: ٢/ ٦٧ ح ١١.