مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٢ - الأخبار الأئمّة الكاظم (عليهم السّلام)
٧- باب استجابة دعائه (عليه السّلام) على الأعداء
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- عيون المعجزات: جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن أخيه قال: شهدت يوم الحسين (عليه السّلام) فأقبل رجل من تيم يقال له: عبد اللّه بن جويرة، فقال: يا حسين، فقال: ما تشاء؟ فقال: أبشر بالنار، فقال (عليه السّلام): كلّا إنّي أقدم على ربّ غفور و شفيع مطاع، و أنا من خير إلى خير، من أنت؟ قال: أنا ابن جويرة، فرفع يده الحسين (عليه السّلام) حتّى رأينا بياض أبيه و قال: اللّهمّ جرّه إلى النار، فغضب ابن جويرة فحمل عليه، فاضطرب به فرسه في جدول و تعلّق رجله بالركاب و وقع رأسه في الأرض و نفر الفرس فأخذ يعدو به و يضرب رأسه بكلّ حجر و شجر و انقطعت قدمه و ساقه و فخذه و بقي جانبه الآخر معلّقا [١] في الركاب، فصار لعنه اللّه إلى نار الجحيم [٢].
٨- باب آخر في دعائه على الأعداء و لهم أيضا
الأخبار: الأئمّة: الكاظم (عليهم السّلام)
١- الخرائج و الجرائح: عن الحسين بن الحسن، عن أبي سمينة محمّد بن عليّ، عن جعفر بن محمّد، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، عن أبي ابراهيم (عليه السّلام) قال: خرج الحسن و الحسين (عليهما السّلام) حتّى أتيا نخل العجوة للخلاء، فهو يا إلى مكان، و ولّى كلّ واحد منهما بظهره إلى صاحبه، فرمى اللّه بينهما بجدار يستر [٣] أحدهما عن صاحبه، فلمّا قضيا حاجتهما ذهب الجدار و ارتفع عن موضعه، و صار في الموضع عين ماء و اجانتان [٤] فتوضّئا و قضيا ما أرادا.
[١]- في المصدر و البحار: متعلقا.
[٢]- ص ٦٥ و البحار: ٤٤/ ١٨٧ ذ ح ١٦.
[٣]- في المصدر: يستتر به.
[٤]- في البحار: جنتان، خ ل اجانتان.