مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٥ - الصادق (عليه السّلام)
٩- أبواب الآيات المؤوّلة بشهادته (صلوات الله عليه)
١- باب تأويل قوله «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» الآية
الأخبار: الأئمة: الباقر (عليهم السّلام)
١- تفسير العيّاشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: و اللّه الذي صنعه الحسن بن علي (عليهما السّلام) كان خيرا لهذه الامّة ممّا طلعت عليه الشمس، و اللّه لفيه نزلت هذه الآية «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ» [١] إنمّا هي طاعة الإمام فطلبوا القتال، «فلمّا كتب عليهم» مع الحسين (عليه السّلام) «قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ» [٢] و قوله «رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ» [٣] أرادوا تأخير ذلك الى القائم (عليه السّلام) [٤].
٢- و منه: الحلبي، عنه (عليه السّلام) «كفّوا أيديكم» قال: يعني ألسنتكم [٥]
الصادق (عليه السّلام)
٣- كتاب النوادر لعليّ بن أسباط: عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن بن زياد العطّار، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن قول اللّه عز و جل «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ
[١]- النساء: ٧٧.
[٢]- النساء: ٧٧.
[٣]- إبراهيم: ٤٤.
[٤]- ١/ ٢٥٨ ح ١٩٦ و البحار: ٤٤/ ٢١٧ ح ٢.
[٥]- ١/ ٢٥٨ ح ١٩٧ و البحار: ٤٤/ ٢١٧ ح ٣.