مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٦٧ - الأخبار الصحابة و التابعين
تفسير القشيريّ و الفتّال: قال السديّ: لمّا قتل الحسين (عليه السّلام) بكت عليه السماء، و علامتها حمرة أطرافها.
محمّد بن سيرين قال: اخبرنا أنّ حمرة أطراف السماء لم تكن قبل قتل الحسين (عليه السّلام).
تاريخ النسويّ: روى حمّاد بن زيد، عن هشام، عن محمّد قال: تعلم هذه الحمرة في الافق ممّ هي [١]؟ ثمّ قال: من يوم قتل الحسين (عليه السّلام). [٢]
أقول: قال صاحب المناقب: و روى هذا الحديث أبو عيسى الترمذيّ.
٢- المناقب لابن شهرآشوب: الأسود بن قيس لمّا قتل الحسين (عليه السّلام) ارتفعت حمرة من قبل المشرق، و حمرة من قبل المغرب، فكادتا تلتقيان في كبد السماء ستّة أشهر.
تاريخ النسويّ: قال أبو قبيل: لمّا قتل الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتّى ظننت [٣] أنّها هي [٤].
توضيح: «أنّها هي» أي القيامة.
أقول: و روي هذا الخبر في بعض كتب المناقب المعتبرة: عن عليّ بن أحمد العاصميّ، عن إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، عن والده، عن محمّد بن الحسين القطّان، عن عبيد اللّه بن جعفر بن درستويه النحويّ، عن يعقوب بن سفيان، عن النضر بن عبد الجبّار، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، مثله.
و بهذا الإسناد، عن يعقوب، عن إسماعيل، عن عليّ بن مسهر، عن جدّته قالت: كنت أيّام الحسين (عليه السّلام) جارية شابّة فكانت السماء أيّاما علقة.
و بهذا الإسناد، عن يعقوب، عن مسلم بن إبراهيم، عن أمّ سرق العبديّة، عن نضرة الأزديّة، قالت: لمّا أن قتل الحسين (عليه السّلام) مطرت السماء دما فأصبحت و كلّ شيء لنا ملآن دما [٥].
[١]- في الأصل: هو.
[٢]- ٣/ ٢١٢ و البحار: ٤٥/ ٢١٥ ح ٣٨.
[٣]- في المصدر و البحار: ظننّا.
[٤]- ٣/ ٢١٢ و البحار: ٤٥/ ٢١٦ ح ٣٩.
[٥]- البحار: ٤٥/ ٢١٦.