مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧ - الأئمّة الصادق (عليهم السّلام)
منها براء. [١]
الأئمّة: الصادق (عليهم السّلام)
٣- التهذيب: محمّد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن أيّوب بن أعين، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إنّ امرأة كانت تطوف و خلفها رجل، فأخرجت ذراعها فمال [٢] بيده حتّى وضعها على ذراعها، فأثبت اللّه يد الرجل [٣] في ذراعها حتّى قطع الطواف و ارسل إلى الأمير و اجتمع الناس، و ارسل إلى الفقهاء فجعلوا يقولون: اقطع يده [٤] فهو الذي جنى الجناية، فقال: هاهنا أحد من ولد محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)؟ فقالوا: نعم، الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) قدم الليلة، فأرسل إليه فدعاه فقال: انظر ما لقي ذان، فاستقبل القبلة [٥] و رفع يديه [٦] فمكث طويلا يدعو، ثم جاء إليهما [٧] حتّى خلّص يده من يدها، فقال الأمير: أ لا تعاقبه [٨] بما صنع؟ قال: لا [٩].
م:
٤- الخرائج و الجرائح: روي أنّه لمّا ولد الحسين (عليه السّلام) أمر اللّه تعالى جبرئيل أن يهبط في ملأ من الملائكة فيهنّئ محمّدا، فهبط فمرّ بجزيرة فيها ملك يقال له: فطرس، بعثه اللّه في شيء فأبطأ فكسر جناحه و ألقاه في تلك الجزيرة، فعبد اللّه سبعمائة عام، فقال فطرس
[١]- ص ١١٥ ح ١٨٣ و البحار: ٤٤/ ١٨٦ ح ١٥.
[٢]- في المصدر: فقال. و هي بمعنى مال «النهاية ج ٤ ص ١٢٤».
[٣]- في المصدر: يده.
[٤]- في الأصل و البحار: يديه.
[٥]- في البحار: الكعبة.
[٦]- في الأصل: يده.
[٧]- في المصدر: إليها.
[٨]- في المصدر: نعاقبه.
[٩]- ٥/ ٤٧٠ ح ٢٩٣ و البحار: ٤٤/ ١٨٣ ح ١٠.