مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٦ - الباقر (عليه السّلام)
الباقر (عليه السّلام)
٦- كامل الزيارات: أبي و جماعة مشايخي، عن سعد، عن محمّد بن يحيى المعاذيّ عن الحسن [١] بن موسى الأصمّ، عن عمرو، عن جابر، [٢] عن محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) قال: لمّا همّ الحسين (عليه السّلام) بالشخوص من [٣] المدينة أقبلت نساء بني عبد المطّلب، فاجتمعن للنياحة حتّى مشى فيهنّ الحسين (عليه السّلام)، فقال: أنشد كنّ اللّه، أن تبدين هذا الأمر معصية للّه و لرسوله، [ف] قالت له نساء بني عبد المطّلب: فلمن نستبقي النياحة و البكاء، فهو عندنا كيوم مات [فيه] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و عليّ و فاطمة و رقيّة و زينب و أمّ كلثوم. [٤] فننشدك اللّه جعلنا اللّه فداك من الموت، يا حبيب [٥] الأبرار من أهل القبور، و أقبلت بعض عمّاته تبكي و تقول: أشهد يا حسين لقد سمعت الجنّ ناحت بنوحك و هم يقولون:
و إنّ قتيل الطفّ من آل هاشم * * * أذلّ رقابا من قريش فذلّت
حبيب رسول اللّه لم يك فاحشا * * * أبانت مصيبتك الانوف و جلّت
و قلن أيضا:
بكّوا [٦]حسينا سيّدا و لقتله شاب الشعر * * * و لقتله زلزلتم و لقتله انكسف القمر
و احمرّت آفاق السماء من العشيّة و السحر * * * و تغيّرت شمس البلاد بهم و أظلمت الكور
ذاك ابن فاطمة المصاب به الخلائق و البشر * * * أورثتنا ذلّا به جدع الانوف مع الغرر [٧]
٧- كامل الزيارات: أبي و ابن الوليد [٨]، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن
[١]- في بعض نسخ المصدر: الحسين.
[٢]- في الأصل: عمرو بن جابر، و هو تصحيف.
[٣]- في المصدر: عن، و في البحار: إلى.
[٤]- المقصود بنات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
[٥]- في الأصل و البحار: فيا حبيب.
[٦]- في المصدر: أبكي، و البكّ: دق العنق «لسان العرب».
[٧]- ص ٩٦ وح ٩ و البحار: ٤٥/ ٨٨ ح ٢٦.
[٨]- في المصدر: أبي و محمد بن الحسين.