مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٥ - ٤- باب أنّه أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء
٣- باب قصره و حوره في الجنّة.
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- المناقب لابن شهر اشوب: الطبريّ، (طاوس) اليماني، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): رأيت في الجنّة قصرا من درّة بيضاء لا صدع فيها و لا وصل، فقلت: حبيبي جبرئيل لمن هذا القصر؟ قال: للحسين ابنك ثمّ تقدّمت أمامه فإذا أنا بتفّاح، فأخذت تفّاحة ففلقتها، فخرجت منها حوراء كأنّ مقاديم النسور أشفار عينيها، فقلت: لمن أنت؟ فبكت، ثمّ قالت: لابنك الحسين [١].
٤- باب أنّه أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء
الائمّة: الرضا، عن آبائه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ١- المناقب لابن شهر اشوب: الرضا عن آبائه (عليهم السّلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): من أحب أن ينظر إلى أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى الحسين (عليه السّلام).
رواه الطبرانيّان في الولاية و المناقب، و السمعانيّ في الفضائل بأسانيدهم، عن إسماعيل بن أبي رجا و عمرو بن شعيب: أنّه مرّ الحسين (عليه السّلام) على عبد اللّه بن عمرو بن العاص، فقال عبد اللّه: من أحبّ أن ينظر إلى أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى هذا المجتاز، فما كلّمته منذ ليالي صفّين، فأتى به أبو سعيد الخدريّ إلى الحسين (عليه السّلام) فقال (له) الحسين: أتعلم أنّي أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء و تقاتلني و أبي يوم صفّين، و اللّه إنّ أبي لخير منّي.
فاستعذر و قال: إنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) قال لي: أطع أباك فقال له
[١]- ٣/ ٢٢٩ و البحار: ٤٣/ ٢٩٨ ذ ح ٥٩.