مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٤ - الأخبار الصحابة و التابعين
(عليه السّلام) يلعب مع الصبيان، فاستقبله النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أمام القوم ثمّ بسط يده فطفر الصبيّ هنا مرّة و هاهنا مرة و جعل رسول اللّه يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه و الاخرى تحت قفاه و وضع فاه على فيه و قبّله، ثمّ قال: حسين منّي و أنا منه أحبّ اللّه من أحبّ حسينا، حسين سبط من الأسباط. [١]
٤- المناقب: ابن ماجة في السنن و الزمخشري في الفائق: رأى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) الحسين (عليه السّلام) يلعب مع الصبيان في السكة، فاستقبل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أمام القوم فبسط إحدى يديه [فطفق الصبيّ يفر مرّة من هاهنا و مرّة من هاهنا و رسول اللّه يضاحكه ثمّ أخذه فجعل إحدى يديه] تحت ذقنه و الاخرى على فأس رأسه و اقنعه، فقبّله و قال: أنا من حسين و حسين منّي، أحبّ اللّه من أحبّ حسينا، حسين سبط من الأسباط [٢].
توضيح: استقبل أي تقدّم، و أقنعه أي رفعه.
قال الجزريّ فيه: فجعل إحدى يديه في فأس رأسه (و) هو طرف مؤخّره المشرف على القفا.
٢- باب أن لحمة ثيابه من زغب جناح جبرئيل
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- في بعض مؤلفات أصحابنا: عن هشام بن عروة، عن أمّ سلمة أنّها قالت: رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يلبس ولده الحسين (عليه السّلام) حلّة (و) ليست من ثياب الدنيا، فقلت له: يا رسول اللّه ما هذه الحلّة؟ فقال: هذه هديّة أهداها إليّ ربّي للحسين (عليه السّلام) و أنّ لحمتها من زغب جناح جبرئيل و ها أنا البسه إياها و ازيّنه بها، فإنّ اليوم يوم الزينة و إنّي احبّه. [٣]
[١]- ص ٥٢ ح ١٢ و البحار: ٤٣/ ٢٧١ ح ٣٦.
[٢]- ٣/ ٢٢٦ و البحار: ٤٣/ ٢٩٦.
[٣]- البحار: ٤٣/ ٢٧١ ح ٣٨.