مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩٩ - الأخبار الأئمّة أمير المؤمنين (عليهم السّلام)
٩- باب ما ظهر من شهادته (عليه السّلام) في البحار و الجبال
الكتب السالفة:
١- بعض مؤلّفات الأصحاب: عن كعب الأحبار حين أسلم في أيّام خلافة عمر بن الخطّاب و جعل الناس يسألونه عن الملاحم التي تظهر في آخر الزمان فصار كعب يخبرهم بأنواع الأخبار و الملاحم و الفتن التي تظهر في العالم ثم قال: و أعظمها فتنة و أشدّها مصيبة لا تنسى إلى أبد الآبدين، مصيبة الحسين (عليه السّلام) و هي الفساد التي ذكره اللّه في كتابه المجيد حيث قال: «ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ» [١] و إنّما فتح الفساد بقتل هابيل بن آدم، و ختم بقتل الحسين (عليه السّلام)، و ساق إلى أن قال: و إنّه يسمّى في السماء حسنا المذبوح، و في الأرض أبا عبد اللّه المقتول، و في البحار الفرخ الأزهر الظلوم، و إنّه يوم قتله تنكسف الشمس بالنهار، و في [٢] الليل ينخسف القمر و تدوم الظلمة على الناس ثلاثة أيّام، و تمطر السماء دما (و رمادا)، و تدكدك الجبال و تغطمط [٣] البحار، و لو لا بقيّة من ذرّيّته و طائفة من شيعته الذين يطلبون بدمه و يأخذون بثأره لصبّ اللّه عليهم نارا من السماء أحرقت الأرض و من عليها- الخبر-. [٤]
٢- كامل الزيارات: في حديث أبي ذرّ المتقدّم ذكره في باب جوامع ما ظهر بعد شهادته [٥]: و إنّكم لو تعلمون ما يدخل على أهل البحار، و سكّان الجبال في الغياض و الآكام، و أهل السماء و من قتله، لبكيتم و اللّه حتّى تزهق أنفسكم- الخبر-. [٦]
الأخبار: الأئمّة: أمير المؤمنين (عليهم السّلام)
٣- علل الشرائع و أمالي الصدوق: في حديث ميثم التمّار عن أمير المؤمنين
[١]- الروم: ٤١.
[٢]- في البحار و إحدى نسختي الأصل: و من.
[٣]- الغطمطة: التطام الأمواج «لسان العرب، مادة غطم».
[٤]- البحار: ٤٥/ ٣١٥.
[٥]- تقدم في ص ٤٥٥ ح ١ من كتابنا هذا.
[٦]- ص ٧٤ و البحار: ٤٥/ ٢١٩ ح ٤٧.