مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤١ - الرضا، عن آبائه، عن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام)، عن أسماء بنت عميس
أ ما ترضين أن تكون الملائكة تبكي لابنك و يأسف [١] عليه كلّ شيء؟ أ ما ترضين أن يكون من أتاه زائرا في ضمان اللّه، و يكون من أتاه بمنزلة من حجّ إلى بيت اللّه [الحرام] و اعتمر، و لم يخل من الرحمة طرفة عين، و اذا مات مات شهيدا و إن بقي لم تزل الحفظة تدعو له ما بقي، و لم يزل في حفظ اللّه و أمنه حتّى يفارق الدنيا.
قالت: يا أبه سلّمت و رضيت و توكلت على اللّه، فمسح على قلبها و مسح عينها، و قال: إنّي و بعلك و أنت و ابنيك [٢] في مكان تقرّ عيناك و يفرح قلبك.
كامل الزيارات: محمّد الحميريّ، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصريّ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) مثله إلى قوله: بهم ينزل الغيث، ثمّ قال: و ذكر [هذا] الحديث بطوله [٣].
توضيح: قوله: «يتهادون إلى القتل» إمّا من الهدية كأنّه يهدي بعضهم بعضا إلى القتل، أو من قولهم: «تهادت المرأة» تمايلت في مشيتها، أو من قولهم: هداه أي يتقدّمه أي يتسابقون، و على التقديرات كناية عن فرحهم و سرورهم بذلك، و الذّود: الطرد و الدفع.
الرضا، عن آبائه، عن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام)، عن أسماء بنت عميس
١٢- أمالي الطوسي: بإسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه، عن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، قال: حدّثتني أسماء بنت عميس الخثعميّة قالت: (أ) قبلت [٤] جدّتك فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بالحسن و الحسين (عليهما السّلام) قالت: فلمّا ولدت الحسن (عليه السّلام) جاء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، فقال: يا أسماء هاتي ابني، قالت: فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها و قال: أ لم أعهد إليكم أن لا تلفّوا المولود في خرقة صفراء، و دعا بخرقة بيضاء فلفّه بها [٥]،
[١]- في البحار: و تأسف.
[٢]- في الأصل: و ابنك.
[٣]- تفسير فرات ص ٥٥ و كامل الزيارات ص ٦٨ ح ٢ و البحار: ٤٤/ ٢٦٤ ح ٢٢.
[٤]- قال ابن الأثير الجزري في النهاية «ج ٤ ص ٩»: «قبلت القابلة الولد تقبله» إذا تلقته عند ولادته من بطن أمه.
[٥]- في المصدر: فيها.