مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥٢ - الأئمّة الصادق، عن أبيه (عليهم السّلام)
بالنسبة أو بالمؤمنين، قوله: «و إيجابها» أي إيجاب الآيات طاعتي و ولايتي على الناس و المصراع (الذي) بعده إشارة إلى ما نزل في شأن أهل البيت (عليهم السّلام) عموما و إسناد الصلاة إلى الآيات مجاز، و الإعراب الإظهار و البيان.
و قال شارح الديوان: المصراع الذي بعده إشارة إلى قراءة نافع و ابن عامر و يعقوب «آل يس» بالإضافة إلى ما روي أنّ «يس» اسم محمّد (صلى اللّه عليه و آله) [او] إلى قوله تعالى:
«وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى» [١] و لطف إعرابها على التوجيه الأوّل غير خفيّ
أقول: لا وجه للتخصيص غير التعصب، بل ربع القرآن نازل فيهم (عليهم السّلام) كما عرفت و ستعرفه إن شاء اللّه تعالى.
الأئمّة: الصادق، عن أبيه (عليهم السّلام)
١٢- قرب الإسناد: محمّد بن عيسى، عن القدّاح، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السّلام) قال: مرّ عليّ (عليه السّلام) بكربلاء في اثنين من أصحابه قال: فلمّا مرّ بها ترقرقت عيناه للبكاء ثمّ قال: هذا مناخ ركابهم، و هذا ملقى رحالهم، و هاهنا تهراق دماؤهم، طوبى لك من تربة عليك تهراق دماء الأحبّة [٢].
وحده ١٣- كامل الزيارات: محمّد بن جعفر، عن خاله ابن أبي الخطّاب و حدّثني أبي و جماعة، عن سعد و محمّد العطّار معا، عن ابن أبي الخطّاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن سعيد [٣]، عن عليّ بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال عليّ للحسين: يا أبا عبد اللّه اسوة أنت قدما؟ فقال: جعلت فداك ما حالي؟ قال: قد علمت ما جهلوا و سينتفع عالم بما علم، يا بنيّ اسمع و ابصر من قبل أن يأتيك فو الذي نفسي بيده ليسفكنّ بنو اميّة دمك ثمّ لا يزيلونك [٤] عن دينك، و لا ينسونك ذكر
[١]- النمل: ٥٩.
[٢]- ص ١٤ و البحار: ٤٤/ ٢٥٨ ح ٨.
[٣]- في المصدر: عمر بن سعد.
[٤]- في الأصل و البحار: لا يريدونك.