مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢ - الأخبار الصحابة و التابعين
مفاصله، فقيل له في ذلك فقال: حقّ لمن [١] وقف بين يدي الملك الجبّار أن يصفرّ لونه و يرتعد [٢] مفاصله [٣].
٢- المناقب لابن شهرآشوب: قيل له: ما أعظم خوفك من ربّك؟ قال: لا يأمن يوم القيامة إلّا من خاف اللّه في الدنيا [٤].
٤- باب سخاوته (عليه السّلام)
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- المناقب: عمرو بن دينار قال: دخل الحسين (عليه السّلام) على اسامة بن زيد و هو مريض، و هو يقول: وا غمّاه، فقال له الحسين (عليه السّلام): و ما غمّك يا أخي، قال: ديني و هو ستّون ألف درهم، فقال الحسين (عليه السّلام): هو عليّ، قال: إنّي أخشى أن أموت، فقال الحسين (عليه السّلام): لن تموت حتّى أقضيها عنك، قال: فقضاها قبل موته، و كان (عليه السّلام) يقول: شرّ خصال الملوك الجبن [٥] من [٦] الأعداء و القسوة على الضعفاء و البخل عند الإعطاء.
و في كتاب انس المجالس: إنّ الفرزدق أتى الحسين (عليه السّلام) لمّا أخرجه مروان من المدينة فأعطاه أربعمائة دينار، فقيل له: إنّه شاعر فاسق منتهر [٧]، فقال (عليه السّلام): إنّ خير مالك ما وقيت به عرضك، و قد أثاب [٨] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كعب بن زهير، و قال في عباس بن مرداس: اقطعوا لسانه عنّي.
(و) وفد [٩] أعرابيّ المدينة فسأل عن أكرم الناس بها، فدلّ على الحسين (عليه السّلام)
[١]- في الاصل و البحار: لمؤمن.
[٢]- في المصدر: و ارتعد.
[٣]- ص ٧٦.
[٤]- ٣/ ٢٢٤ و البحار ٤٤/ ١٩٢ ح ٥.
[٥]- في الأصل: الجبر.
[٦]- على/ خ ل.
[٧]- في المصدر: مشهر.
[٨]- في المصدر: أصاب.
[٩]- في المصدر: و قدم.