مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤١ - الأخبار الصحابة و التابعين
٦- باب جوامع فضائله
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- المناقب لابن شهرآشوب: كتاب التخريج عن العامريّ بالاسناد عن هبيرة بن مريم [١]، عن ابن عباس قال: رأيت الحسين (عليه السّلام) قبل أن يتوجّه إلى العراق على باب الكعبة و كفّ جبرئيل في كفّه و جبرئيل ينادي: هلمّوا إلى بيعة اللّه عزّ و جلّ. [٢]
٢- المناقب لابن شهرآشوب: و في المسألة الباهرة في تفضيل الزهراء الطاهرة، عن أبي محمّد الحسن بن طاهر القائنيّ الهاشميّ قال: جاء الحديث أنّ جبرئيل نزل يوما فوجد الزّهراء نائمة و الحسين قلقا [٣] على عادة الأطفال مع امّهاتهم فقعد جبرئيل يلهيه عن البكاء حتّى استيقظت فأعلمها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بذلك [٤].
٣- من بعض كتب المناقب القديمة: روي في بعض الأخبار أنّ أعرابيّا أتى الرسول فقال له: يا رسول اللّه لقد صدت خشفة [٥] غزالة و أتيت بها إليك هديّة لولديك الحسن و الحسين (عليهما السّلام)، فقبلها النّبي (صلى اللّه عليه و آله) و دعا له بالخير، فإذا الحسن (عليه السّلام) واقف عند جدّه فرغب إليها فأعطاه إيّاها، فما مضى ساعة إلّا و الحسين قد أقبل و رأى الخشفة عند أخيه يلعب بها فقال: [يا أخي من أين لك هذه الخشفة؟ فقال الحسن (عليه السّلام): أعطانيها جدّي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فسار الحسين (عليه السّلام) مسرعا الى جدّه فقال:] [٦] يا أبة [٧] أعطيت أخي الخشفة يلعب بها و لم تعطني مثلها، و جعل يكرّر القول على جدّه و هو ساكت لكنّه يسلّي
[١]- في المصدر: هبيرة بن بريم.
[٢]- ٣/ ٢١١ و البحار: ٤٤/ ١٨٥ ذ ح ١٢.
[٣]- ملقى/ خ.
[٤]- ٣/ ٢٢٩ و البحار: ٤٣/ ٢٩٧.
[٥]- الخشف: ولد الغزال، و الجمع خشوف كحمل و حمول. (مجمع البحرين ج ٥ ص ٤٦).
[٦]- ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار.
[٧]- في البحار: يا جدّاه.