مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤١٢ - الأئمّة عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما)
في هذا البستان و اقتله و ادفنه فيه، فدخل به إلى البستان، و جعل يحفر و السجّاد يصلّي، فلمّا همّ بقتله ضربته يد من الهواء فخرّ لوجهه و شهق و دهش، فرآه خالد بن يزيد و ليس لوجهه بقيّة، فانقلب إلى أبيه و قصّ عليه فأمر بدفن الجلواز في الحفرة و إطلاقه. و موضع حبس زين العابدين (عليه السّلام) هو اليوم مسجد [١].
٧- الخرائج و الجرائح: عن المنهال بن عمرو قال: أنا و اللّه رأيت رأس الحسين (عليه السّلام) حين حمل و أنا بدمشق و بين يديه رجل يقرأ الكهف حتّى بلغ قوله تعالى «أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً [٢]» فأنطق اللّه الرأس بلسان ذرب ذلق، فقال: أعجب من أصحاب الكهف قتلي و حملي [٣].
٨- المحاسن: الحسن بن ظريف، عن أبيه، عن الحسين بن زيد [٤]، عن عمر ابن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) لبسن [٥] نساء بني هاشم السواد و المسوح، و كنّ لا يشتكين من حرّ و لا برد، و كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يعمل لهنّ الطعام للمأتم [٦].
الأئمّة: عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما)
٩- بصائر الدرجات: محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن داود بن فرقد قال:
ذكر قتل الحسين (عليه السّلام) و أمر عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) لمّا أن حمل إلى الشام فدفعنا [٧] إلى السجن، فقال أصحابي: ما أحسن بنيان هذا الجدار! فتراطن [٨] أهل الروم [٩] بينهم، فقالوا: ما في هؤلاء صاحب دم إن كان إلّا ذلك، يعنوني، فمكثنا يومين ثمّ دعانا و أطلق عنّا [١٠].
[١]- ٣/ ٣٠٩ و البحار: ٤٥/ ١٧٥.
[٢]- الكهف: ٩.
[٣]- المخطوط ٢٩٨ ح ٧٤ و البحار: ٤٥/ ١٨٨ ح ٣٢.
[٤]- في الأصل: الحسين بن يزيد.
[٥]- في البحار: لبس و في احدى نسخ الأصل: لبست.
[٦]- ٢/ ٤٢٠ ح ١٩٥ و البحار: ٤٥/ ١٨٨ ح ٣٣.
[٧]- في المصدر: فرفعنا.
[٨]- في المصدر: فطراطن
[٩]- في نسخة من الأصل: العراق/ خ، و في اخرى: الروم و العراق.
[١٠]- ص ٣٣٩ ح ٦ و البحار: ٤٥/ ١٧٧ ح ٢٦.