مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٩٠ - الرضيّ
قد كفاها في الشرق و الغرب فخرا * * * أن يقولوا هي من قيل [١]إسماعيل
و متى كادني النواصب فيكم * * * حسبي اللّه و خير وكيل
و للصاحب أيضا (رحمه اللّه) [من] قصيدة طويلة:
هم وكّدوا أمر الدعيّ * * * يزيد ملفوظ [٢]السفاح
فسطا على روح الحسين * * * و أهله جمّ الجماح
صرعوهم قتلوهم * * * نحروهم نحر الأضاحي
يا دمع حيّ على انسجا * * * م ثمّ حيّ على انسفاح [٣]
في أهل حيّ على الصلا * * * ة و أهل حيّ على الفلاح
يحمي يزيد نساءه * * * بين النضائد و الوشاح
و بنات أحمد قد كشف * * * ن على حريم مستباح
ليت النوائح ما سكت * * * ن عن النياحة و الصياح
يا سادتي لكم ودا * * * دي و هو داعية امتداحي
و بذكر فضلكم اغتبا * * * طي؛ كلّ يوم و اصطباحي
لزم ابن عبّاد و لا * * * ء كم الصريح بلا براح [٤]
أقول: ما قيل من المراثي في مصيبته (عليه السّلام) جمّة لا تحصى و لا يناسب إيرادها ما نحن بصدده في هذا الكتاب، و إنّما أوردنا قليلا منها رجاء أن يشركني اللّه تعالى مع من يبكي و يا نوح بها في ثوابه، و لذلك عدونا ما التزمناه في صدر الكتاب بذكر بعض القصص عن التواريخ و الكتاب الّتي لم تك في درجة ما أوردته في الفهرست في الوثوق و الاعتماد و تأسّينا في ذلك بسنّة علمائنا الماضين- (رضوان اللّه عليهم)- فإنّهم في إيراد تلك القصص الهائلة اعتمدوا على التواريخ لقلّة ورود خصوصيّاتها في الأخبار على أنّ أكثرها مؤيّدة بالأخبار المعتبرة الّتي أوردتها و اللّه الموفّق للصواب و عليه التكلان (في كلّ باب).
[١]- في احدى النسخ: فهي قيل، و في الاخرى: هي من قبل.
[٢]- لفوظ/ خ.
[٣]- التسفاح/ خ.
[٤]- البحار: ٤٥/ ٢٧٣.