مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٠ - الرضا، عن الصادق (عليهما السّلام)
١٠- كامل الزيارات: محمّد بن جعفر القرشيّ الرزّاز، عن ابن أبي الخطّاب، عن موسى بن سعدان الحنّاط، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرميّ، عن صالح ابن سهل، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ» [١] قال: قتل أمير المؤمنين (عليه السّلام) و طعن الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» [٢] قتل الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما» [٣] قال: إذا جاء نصر الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) «بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ» [٤] قوما يبعثهم اللّه قبل قيام القائم عج لا يدعون و ترا لآل محمّد إلّا أحرقوه و كان وعد اللّه مفعولا. [٥]
١١- و منه: ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن معروف، عن محمّد بن سنان، عن رجل قال: سألت عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في قوله تعالى «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ.» [٦] قال: ذلك قائم آل محمّد يخرج فيقتل بدم الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) فلو قتل أهل الأرض كم يكن (م) سرفا، و قوله تعالى «فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ» لم يكن ليصنع شيئا يكون سرفا.
ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): يقتل و اللّه ذراري قتلة الحسين (عليه السّلام) بفعال آبائها [٧].
١٢- المناقب لابن شهرآشوب: الصادق (عليه السّلام): قتل بالحسين مائة ألف و ما طلب بثأره، و سيطلب بثأره [٨].
الرضا، عن الصادق (عليهما السّلام)
١٣- علل الشرائع و عيون أخبار الرضا: الهمدانيّ، عن عليّ، عن أبيه، عن الهرويّ، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السّلام): يا ابن رسول اللّه ما تقول في حديث روي عن الصادق (عليه السّلام) أنّه قال: إذا خرج القائم عج قتل ذراري قتلة الحسين
[١]- الاسراء: ٤.
[٢]- الاسراء: ٤.
[٣]- الاسراء: ٥.
[٤]- الاسراء: ٥.
[٥]- ص ٦٢ ح ١ و البحار: ٤٥/ ٢٩٧ ح ٥.
[٦]- الاسراء: ٣٣.
[٧]- ص ٦٣ ح ٥ و البحار: ٤٥/ ٢٩٨ ح ٧.
[٨]- ٣/ ٢٣٤ و البحار: ٤٥/ ٢٩٨ ح ١٠.