مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٤٦ - الحسن العسكريّ (عليه السّلام)
ثمّ إنّ اللّه ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شيء في الأرض و ما كان فيها حتّى أنّ الرجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم ما يعلمون. [١]
توضيح: «لتقصف» أي تنكسر أغصانها لكثرة ما حملت من الثمرة.
الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام)
٣- غيبة النعماني: ابن عقدة، عن جعفر بن عبد اللّه المحمّديّ، عن التفليسيّ، عن السمنديّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السّلام) أنّه قال: المؤمنون يبتلون ثمّ يميّزهم اللّه عنده، إنّ اللّه لم يؤمن المؤمنين من بلاء الدنيا و مرائرها، [٢] و لكن آمنهم من العمى و الشقاء في الآخرة، ثمّ قال: كان الحسين بن عليّ [٣] (عليهما السّلام) يضع قتلاه بعضهم على بعض ثمّ يقول: قتلانا قتلى النبيّين و آل النبيّين. [٤]
وحده ٤- كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن عليّ بن إسماعيل، عن صفوان، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إنّ الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) قال لأصحابه يوم اصيبوا: أشهد أنّه قد اذن في قتلكم فاتّقوا اللّه و اصبروا. [٥]
الحسن العسكريّ (عليه السّلام)
٥- تفسير الإمام (عليه السّلام): قال الإمام (عليه السّلام): و لمّا امتحن الحسين (عليه السّلام) و من معه بالعسكر الذين قتلوه و حملوا رأسه، قال لعسكره: أنتم في حلّ من بيعتي، فالحقوا بعشائركم و مواليكم، و قال لأهل بيته: قد جعلتكم في حلّ من مفارقتي فإنّكم [٦] لا تطيقونهم لتضاعف أعدادهم و قواهم، و ما المقصود غيري، فدعوني و القوم،
[١]- المخطوط ص ٤٣٨ ح ٦٦ و البحار: ٤٥/ ٨٠ ح ٦.
[٢]- و مرارتها/ خ.
[٣]- في المصدر: كان عليّ بن الحسين بن علي (عليهم السّلام).
[٤]- ص ٢١١ ح ١٩ و البحار: ٤٥/ ٨٠ ح ٥.
(٥)- ص ٧٣ ح ٧ و البحار: ٤٥/ ٨٦ ح ١٩.
[٦]- في المصدر: فأنتم.