مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٧ - الصادق (عليه السّلام)
عليّ بن الحكم، عن أبيه، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: إنّ الحسين (عليه السّلام) خرج من مكّة قبل التروية بيوم، فشيّعه عبد اللّه بن الزبير، فقال: يا أبا عبد اللّه حضر الحجّ و تدعه و تأتي العراق؟ فقال: يا ابن الزبير لأن ادفن بشاطئ الفرات أحبّ إليّ من أن ادفن بفناء الكعبة. [١]
٨- و منه: أبي و جماعة مشايخي، عن سعد، عن عليّ بن إسماعيل و ابن أبي الخطّاب معا، عن محمّد بن عمرو بن سعيد، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كتب الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) من مكّة إلى محمّد بن عليّ:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن عليّ و من قبله من بني هاشم، أمّا بعد فإنّ من لحق بي استشهد، و من لم يلحق بي لم يدرك الفتح و السلام».
(و) قال محمّد بن عمرو: و حدّثني كرّام عبد الكريم بن عمرو، عن ميسّر بن عبد العزيز، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: كتب الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) إلى محمّد بن عليّ من كربلا، «بسم اللّه الرحمن الرحيم من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن عليّ و من قبله من بني هاشم أمّا بعد: فكأنّ الدنيا لم تكن و كأنّ الآخرة لم تزل و السلام» [٢].
٩- كتاب النوادر لعليّ بن أسباط: عن بعض أصحابه رواه، قال: إنّ أبا جعفر (عليه السّلام)، قال: كان أبي مبطونا يوم قتل أبوه (عليه السّلام) و كان في الخيمة و كنت أرى موالينا [٣] كيف يختلفون معه، يتبعونه بالماء، يشدّ على الميمنة مرّة و على الميسرة مرّة، و على القلب مرّة، و لقد قتلوه قتلة نهى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أن يقتل بها الكلاب، [و] لقد قتل بالسيف و السنان، و بالحجارة، و بالخشب، و بالعصا، و لقد أوطئوه الخيل بعد ذلك [٤].
الصادق (عليه السّلام)
١٠- الكافي: عليّ، عن أبيه و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل، عن
[١]- ص ٧٣ و البحار: ٤٥/ ٨٦ ح ١٨.
[٣]- في المصدر: موالياتنا
[٢]- ص ٧٥ ح ١٥ و ١٦ و البحار: ٤٥/ ٨٧ ح ٢٣.
[٤]- ص ١٢٢ و البحار: ٤٥/ ٩١ ح ٣٠