مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٠٩ - المرتبة الرابعة في ذكر مقتل عمر بن سعد و عبيد اللّه بن زياد و من تابعه و كيفيّة قتالهم و النصر عليهم
«و هزيم الرعد» صوته، و القرا الظهر، و فرس نهد أي جسيم مشرف، و فرس أشقّ طويل، و فرس مقلّص بكسر اللّام أي مشرف مشمّر طويل القوائم، و قوله قاري اللجام لعلّ معناه جاذبه و مانعه عن الجري الى العدوّ، و الرؤم المحبّ و المعنى محبّ الحرب الحريص عليه قوله: «بكلّ فتى» أي أتيتك مع كلّ فتى، و قوله: «لا يملأ الدرع نحره» كناية عن عدم احتياجه إلى لبس الدرع لشجاعته، و يقال: حششت «النار أي» [١] أو قدتها، و المحشّ بكسر الميم ما تحرّك به النار من حديد، و منه قيل للرجل الشجاع نعم محشّ الكتيبة، و المخراق: الرجل الحسن الجسم و المتصرّف في الامور، و المنديل يلفّ ليضرب به و هو مخراق حرب أي صاحب حروب.
قوله: «يفخّذ الناس» أي يدعوهم إلى نفسه فخذا فخذا و قبيلة قبيلة مخذلا عن سليمان، و اللدن اللين من كلّ شيء، و خطّر الرجل بسيفه و رمحه: رفعه مرّة و وضعه اخرى، و الرمح اهتزّ فهو خطّار، و هنّد السيف: شحّذه، و البتر: القطع، و الميّل: جمع أميل و هو الكسل الّذي لا يحسن الركوب و الفروسيّة، و الأغمار: جمع غمر بالضمّ و هو الجاهل الغرّ الّذي لم يجرّب الامور.
و العزّل: بالضمّ جمع الأعزل و هو الّذي لا سلاح معه، و يقال: رأب الصدع إذا شعبه و رأب الشيء إذا جمعه و شدّه برفق، و سجم الدمع سجوما: سال، و عين سجوم، و القرم: السيّد، و لمع بالشيء: ذهب، و الرسل محرّكة: القطيع من كلّ شيء و الجمع أرسال، و الأقيال: جمع قيل، و هو أحد ملوك حمير دون الملك الأعظم.
و الخفرة: بكسر الفاء الكثيرة الحياء، و أغذّ في السير: أسرع، و التهويم و التهوّم:
هزّ الرأس من النعاس، و قصعت الرجل قصعا صغّرته و حقّرته، و قصعت هامته إذا ضربتها ببسط كفّك، و الهتر: بالكسر العجب و الداهية، و ضرب هبر أي قاطع، [و] يقال: حيّا اللّه طللك أي شخصك، و الوغد: الدنيّ الّذي يخدم بطعام بطنه.
و قال الجزريّ: فيه كان شعارنا يا منصور امت أمر بالموت، و المراد به التفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة مع حصول الغرض للشعار فانّهم جعلوا هذه الكلمة علامة
[١]- التي/ خ.