مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٤ - الصحابة و التابعين و الأئمّة جميعا
٢- الكافي: عليّ بن محمّد بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الحكم بن عتيبة، قال: لقي رجل الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) بالثعلبيّة و هو يريد كربلاء، فدخل عليه فسلّم عليه، فقال له الحسين (عليه السّلام): من أيّ البلاد أنت؟ قال: من أهل الكوفة، قال: أما و اللّه يا أخا أهل الكوفة لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرئيل من دارنا، و نزوله بالوحي على جدّي، يا أخا أهل الكوفة أ فمستقى الناس العلم من عندنا فعلموا و جهلنا؟! هذا ما لا يكون [١].
٣- ثواب الأعمال و عقاب الأعمال: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعريّ، عن محمّد بن إسماعيل، عن عليّ بن الحكم، عن أبيه، عن أبي الجارود، عن عمرو بن قيس المشرقيّ، قال: دخلت على الحسين (عليه السّلام) أنا و ابن عمّ لي و هو في قصر بني مقاتل، فسلّمنا عليه، فقال له ابن عمّي: يا أبا عبد اللّه هذا الذي أرى خضاب أو شعرك؟ فقال: خضاب و الشيب إلينا بني هاشم يعجل، ثمّ أقبل علينا فقال (عليه السّلام): جئتما لنصرتي؟ فقلت: إنّي رجل كبير السنّ، كثير الدين، كثير العيال، و في يدي بضائع للناس، و لا أدري ما يكون و أكره أن اضيّع أمانتي، و قال له ابن عمّي مثل ذلك، قال لنا فانطلقا فلا تسمعا لي واعية، و لا تريا لي سوادا، فإنّه من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا و لم يغثنا كان حقّا على اللّه عزّ و جلّ أن يكبّه على منخريه في النار.
رجال الكشّي: وجدت بخطّ محمّد بن عمر السمرقنديّ، و حدّثني بعض الثقات، عن الاشعريّ مثله [٢].
الصحابة و التابعين و الأئمّة جميعا
٤- المناقب لابن شهر اشوب: الحسن البصريّ و أمّ سلمة: إنّ الحسن
[١]- ١/ ٣٩٨ ح ٢ و البحار: ٤٥/ ٩٣ ح ٣٤.
[٢]- ثواب الأعمال ص ٣٠٨ ح ١ و رجال الكشّي ص ١١٣ ح ١٨١ و البحار: ٢٧/ ٢٠٤ ح ٦ و ج ٤٥/ ٨٤ ح ١٢.