مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٥ - الأخبار الأئمّة أمير المؤمنين (عليه السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
٣- الكفاية: بإسناده عن سهل بن سعد الأنصاري قال: سألت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) عن الأئمّة، فقالت: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول لعلي يا عليّ أنت الإمام و الخليفة (من) بعدي و أنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن فالحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى الحسين فابنه عليّ بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى علي فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمّد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى موسى فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمّد فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليّ فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن فالقائم المهديّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، يفتح اللّه به مشارق الأرض و مغاربها فهم أئمّة الحقّ و ألسنة الصدق منصور من نصرهم مخذول من خذلهم [١].
أقول: أخبار هذا الباب أوردناه في باب النصوص عن فاطمة، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) على الاثنى عشر في كتاب أحوال أمير المؤمنين (عليه السّلام) فلا نعيدها حذرا من الإكثار.
٣- باب نصّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) عليه من النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)
الأخبار: الأئمّة: أمير المؤمنين (عليه السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
١- كفاية الأثر: في حديث طويل ذكرنا في كتاب أحوال أمير المؤمنين (عليه السّلام) في أبواب النصوص على الاثنى عشر، أنّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) قال: قلت: يا رسول اللّه أ فلا تسمّيهم لي، قال: نعم، أنت الإمام و الخليفة بعدي تقضي ديني و تنجز عداتي، و بعدك ابناك الحسن و الحسين، و بعد الحسين ابنه عليّ زين العابدين، و بعد عليّ [٢] ابنه محمّد يدعى بالباقر، و بعد محمّد ابنه جعفر يدعى بالصادق، و بعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، و بعد موسى ابنه عليّ يدعى بالرضا، و بعد عليّ ابنه محمّد يدعى بالزكيّ، و بعد محمّد ابنه
[١]- ص ١٩٥ و البحار: ٣٦/ ٣٥١ ح ٢٢١.
[٢]- في المصدر: «و بعده» بدل «و بعد علي».