مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٧ - الأخبار الأئمّة الصادق (عليهم السّلام)
قال: هو الحسين بن علي (عليهما السّلام) قتل مظلوما و نحن أولياؤه، و القائم منّا إذا قام طلب بثأر الحسين (عليه السّلام) فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل، و قال: المقتول الحسين (عليه السّلام) و وليّه القائم، و الإسراف في القتل أن يقتل غير قاتله، إنّه كان منصورا، فإنّه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول اللّه عليه الصلاة و (عليهم السّلام) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما [١].
الصادق (عليه السّلام)
٣- الكافي: عليّ بن محمد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن الحجّال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: سألته عن قول اللّه عز و جل «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ» قال: نزلت في الحسين (عليه السّلام)، لو قتل أهل الأرض به ما كان مسرفا [٢].
توضيح: فيه إيماء الى أنّه كان في قراءتهم (عليهم السّلام) فلا يسرف بالضم و يحتمل أن يكون المعنى أنّ السرف ليس من جهة الكثرة فلو شرك جميع أهل الأرض في دمه أو رضوا به لم يكن قتلهم سرفا و إنمّا السرف من يقتل من لم يكن كذلك و إنمّا نهي عن ذلك.
٣- باب سورة الفجر و قوله تعالى «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» [٣]
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليهم السّلام)
١- كنز الفوائد: روى محمد بن العبّاس بإسناده عن الحسن بن محبوب بإسناده عن صندل [٤]، عن دارم [٥] بن فرقد قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم فإنّها سورة الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) و ارغبوا فيها رحمكم اللّه تعالى، فقال [له] أبو اسامة- و كان حاضر المجالس: و كيف صارت هذه السورة للحسين (عليه السّلام)
[١]- ٢/ ٢٩٠ ح ٦٧ و البحار: ٤٤/ ٢١٨ ح ٧، اعتمدنا في نقل ح ١- ٢ على ما في المصدر و البحار.
[٢]- ٨/ ٢٥٥ ح ٣٦٤ و البحار: ٤٤/ ٢١٩ ح ١٠، و في المصدر و البحار: سرفا.
[٣]- الفجر: ٢٧.
[٤]- في المصدر: مندل.
[٥]- في المصدر: داود.