مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥٦ - وحده، عن الحسين (عليهما السّلام)
محمّد بن يحيى الخثعميّ، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين بن عليّ (عليهم السّلام) قال: قال: و الّذي نفس حسين بيده لا يهنّيء [١] بني اميّة [ملكهم] حتى يقتلوني، و هم قاتلي، فلو قد قتلوني لم يصلوا جميعا أبدا، و لم يأخذوا عطاء في سبيل اللّه جميعا أبدا، إنّ أوّل قتيل هذه الامّة أنا و أهل بيتي، و الّذي نفس حسين بيده لا تقوم الساعة و على الأرض هاشميّ يطرف [٢].
و منه: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمّد بن يحيى الخزّاز، عن طلحة، عن جعفر مثله [٣].
توضيح: لعلّ المعنى: لم يوفّق الناس للصلاة جماعة [٤] مع إمام الحقّ و لا أخذ الزكاة.
و حقوق اللّه على ما يحبّ اللّه إلى قيام القائم (عليه السّلام) و آخر الحديث إشارة إلى ما يصيب بني هاشم من الفتن في آخر الزمان.
وحده، عن الحسين (عليهما السّلام)
٥- كامل الزيارات: جماعة مشايخي منهم عليّ بن الحسين، و محمّد بن الحسن، عن سعد، عن أحمد بن محمّد و محمّد بن الحسين و إبراهيم بن هاشم جميعا، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن ابن عبد ربّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) أنّه قال: لمّا صعد الحسين بن علي (عليهما السّلام) عاقبة البطن قال لأصحابه: ما أراني إلّا مقتولا، قالوا: و ما ذاك يا أبا عبد اللّه؟ قال: رؤيا رأيتها في المنام، قالوا: و ما هي؟ قال: رأيت كلابا تنهشني أشدّها عليّ كلبا أبقع. [٥]
٦- و منه: أبي و جماعة مشايخي، عن ابن عيسى، عن الأهوازيّ، عن النضر، عن يحيى بن عمران الحلبيّ، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إن الحسين (عليه السّلام) صلّى بأصحابه يوم اصيبوا ثمّ قال: أشهد أنّه قد اذن في قتلكم يا قوم فاتّقوا اللّه و اصبروا [٦].
[١]- في المصدر و احدى نسختي الأصل: لا ينتهي.
[٢]- في الأصل و المصدر: يطرق.
[٣]- ص ٧٤ ح ١٣ و البحار: ٤٥/ ٨٨ ح ٢٥.
[٤]- و الظاهر أنه بالتخفيف من وصل يصل، أي لا يجمع اللّه بينهم حتى يصل بعضهم بعضه هامش البحار.
[٥]- ص ٧٥ ح ١٤ و البحار: ٤٥/ ٨٧ ح ٢٤.
[٦]- ص ٧٣ ح ١٠ و البحار: ٤٥/ ٨٧ ح ٢٢.