مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣٠ - الأئمّة الصادق (عليهم السّلام)
بيان: أقول: قد بيّنا معنى التقاء القطعتين في أحوال بلقيس في كتاب قصص الأنبياء (عليهم السّلام).
١٢- كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الأهوازيّ، عن النضر، عن يحيى الحلبيّ، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إنّ جبرئيل أتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و الحسين (عليه السّلام) يلعب بين يدي رسول اللّه [١] (صلى اللّه عليه و آله) فأخبره أنّ امّته ستقتله، قال: فجزع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال: أ لا اريك التربة التي يقتل فيها؟
قال: فخسف ما بين مجلس رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إلى المكان الذي قتل فيه [الحسين (عليه السّلام)] حتّى التقت القطعتان فأخذ منها و دحيت في أسرع من طرفة العين، فخرج و هو يقول: طوبى لك من تربة و طوبى لمن يقتل حولك.
قال: و كذلك صنع صاحب سليمان تكلّم باسم اللّه الأعظم فخسف ما بين سرير سليمان و بين العرش من سهولة الأرض و حزونتها حتّى التقت القطعتان فاجترّ العرش قال سليمان: يخيّل إليّ أنّه خرج من تحت سريري، قال: و دحيت في أسرع من طرفة العين. [٢]
١٣- كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن محمّد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن زيد الشحّام، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: نعى جبرئيل الحسين (عليه السّلام) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في بيت أمّ سلمة فدخل عليه الحسين (عليه السّلام) و جبرئيل عنده فقال: إنّ هذا تقتله أمّتك، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): أرني من التربة التي يسفك فيها دمه، فتناول جبرئيل (عليه السّلام) قبضة من تلك التربة فإذا هي تربة حمراء [٣]
و منه: أبي، عن سعد، عن عليّ بن إسماعيل و ابن أبي الخطّاب و ابن هاشم جميعا، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) مثله، و زاد فيه: فلم تزل عند أمّ سلمة حتّى ماتت رحمها اللّه [٤].
١٤- و منه: أبي، عن سعد، عن محمّد بن الوليد الخزّاز، عن حمّاد بن عثمان عن عبد الملك بن أعين قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كان في
[١]- في المصدر: يديه.
[٢]- ص ٥٩ ح ١ و البحار: ٤٤/ ٢٣٥ ح ٢٢.
[٣]- ص ٥٩ ح ٢ و البحار: ٤٤/ ٢٣٦ ح ٢٣.
[٤]- ص ٦٠ ح ٣ و البحار: ٤٤/ ٢٣٦ ح ٢٤.