مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٥ - الأخبار الأئمّة الصادق (عليهم السّلام)
و لم يرضع الحسين (عليه السّلام) من فاطمة و لا من انثى [١] و لكنّه كان يؤتى به النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) فيضع إبهامه في فيه فيمصّ منها ما يكفيه اليومين و الثلاثة، فينبت لحم الحسين من لحم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و دمه [من دمه] و لم يولد مولود لستّة أشهر إلّا عيسى بن مريم و الحسين ابن عليّ (عليهما السّلام).
كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى، عن محمّد بن عمرو بن سعيد، بإسناده، مثله [٢].
٣- كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن محمّد بن حمّاد، عن أخيه أحمد، عن محمّد بن عبد اللّه، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: أتى جبرئيل (إلى) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فقال له: السلام عليك يا محمّد أ لا ابشّرك بغلام تقتله أمّتك من بعدك؟. فقال:
لا حاجة لي فيه، قال: فانتهض [٣] إلى السماء ثم عاد إليه الثانية، فقال [له]: مثل ذلك فقال:
لا حاجة لي فيه فانعرج إلى السماء، ثم انقضّ عليه [٤] الثالثة فقال له: مثل ذلك، فقال:
لا حاجة لي فيه، فقال: إنّ ربّك جاعل الوصيّة في عقبه، فقال: نعم [أو قال: ذلك]، ثم قام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فدخل على فاطمة، فقال لها: إنّ جبرئيل أتاني فبشّرني بغلام تقتله أمّتي من بعدي، فقالت: لا حاجة لي فيه، فقال لها: إنّ ربّي جاعل الوصيّة في عقبه، فقالت: نعم، إذن.
قال: فأنزل اللّه تبارك و تعالى عند ذلك هذه الآية فيه «حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً» لموضع إعلام جبرئيل إيّاها بقتله فحملته كرها بأنّه مقتول و وضعته كرها لأنّه مقتول [٥].
[١]- غيرها شيء/ خ.
[٢]- ص ٥٦ ح ٤ و ٥ و البحار: ٤٤/ ٢٣٢ ح ١٧.
[٣]- في البحار و في احدى نسختي الأصل: فانقضّ.
[٤]- في المصدر: إليه.
[٥]- ص ٥٦ ح ٣ و البحار: ٤٤/ ٢٣٣ ح ١٨.