هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣١٩ - الفرع الأول ان اتخاذ الحمام للأنس و انفاذ الكتب جائز
..........
كان بمكة حمام كان لإسماعيل صلّى اللّه عليه [١] و منها ما رواه أبو سلمة قال: قال أبو عبد اللّه ٧: الحمام طير من طيور الأنبياء التي كانوا يمسكون في بيوتهم و ليس من بيت فيه حمام الّا لم يصب ذلك البيت آفة من الجن انّ سفهاء الجنّ يعبثون بالبيت فيعبثون بالحمام و يدعون الناس قال: و رأيت في بيت أبي عبد اللّه ٧ حماما لابنه اسماعيل [٢] و منها ما رواه أبو خديجة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ليس من بيت فيه حمام الّا لم يصب أهل ذلك البيت آفة من الجنّ ان سفهاء الجنّ يعبثون في البيت فيعبثون بالحمام و يدعون الانسان [٣] و منها ما رواه أبو خديجة أيضا قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: هذه الحمام حمام الحرم من نسل حمام اسماعيل بن ابراهيم التي كانت له [٤] و منها ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: شكى رجل الى رسول اللّه ٦ الوحشة فأمره أن يتخذ زوج حمام [٥] و منها ما رواه زيد الشحام قال: ذكرت الحمام عند أبي عبد اللّه ٧ فقال:
اتخذوها في منازلكم فانها محبوبة لحقتها دعوة نوح ٧ و هي آنس شيء في البيوت [٦] و منها ما رفعه سهل قال: قال أبو عبد اللّه ٧: ان اللّه ليدفع بالحمام هذه الدار [٧] و منها ما رواه يعقوب بن جعفر قال: قال أبو الحسن الأول ٧ و نظر الى
[١] نفس المصدر، الحديث ٦.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٧.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٨.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٩.
[٥] نفس المصدر، الحديث ١٠.
[٦] نفس المصدر، الحديث ١١.
[٧] نفس المصدر، الحديث ١٢.