هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ١٠٧ - البحث الثاني في يمين المنكر و المدعي
..........
بالحجامة و اليمين مع الشاهد [١] و منها ما عن السياري عن أبي الحسن الأول ٧ في حديث قال: ان الخلال نزل به جبرئيل مع اليمين و الشاهد من السماء [٢].
و لكن قيّد سيدنا الاستاد بكون محل الدعوى المال و المستفاد من جملة من النصوص كفايته في الحقوق منها ما رواه منصور بن حازم [٣] و منها ما رواه أبو بصير [٤] و منها ما رواه أبو مريم [٥] و لا ينافي ما قلنا ذكر خصوص الدين في بعض النصوص لأنه قد قرر في محله عدم التنافي بين الاثباتين الّا أن يقال أن المستفاد من حديث أبي بصير هو الحديث الخامس في الباب المشار اليه الاختصاص إذ الامام ٧ قال في ذيل الخبر و ذلك في الدين فيكون الخبر حاكما على المطلقات و النتيجة هو الاختصاص لكن السند مخدوش فلاحظ و أما حديث حماد [٦] فلا يستفاد منه الجواز على الاطلاق إذ لا اطلاق في مفاد الخبر كما هو ظاهر لمن له خبرة بالصناعة لكن قد قيد الحكم في حديث أبي بصير بخصوص الدين فانه ٧ قال: و ذلك في الدين لكن يعارضه حديث عبد الرحمن بن الحجاج [٧] فانّ المستفاد من الحديث عدم الاختصاص بالدين بل مورد الدعوى درع طلحة الموجود في يد ابن قفل التميمي و الترجيح بالأحدثية مع حديث أبي بصير فان حديث ابن
[١] نفس المصدر، الحديث ١٩.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٢٠.
[٣] لاحظ ص ١٠٣.
[٤] لاحظ ص ١٠٣.
[٥] لاحظ ص ١٠٥.
[٦] لاحظ ص ١٠٥.
[٧] لاحظ ص ١٠٣.