الرسالة القشيرية - القشيري، عبد الكريم - الصفحة ١٢ - تقديم
كما هو الشان دائما فى المدعين المزيفين الذين يوجدون فى كل عصر، و فى كل ميدان؛ فأشفق الإمام القشيرى «على القلوب أن تحسب أن هذا الأمر: (اى امر التصوف) على هذه الجملة قد بنى قواعده، و على هذا النحو سار سلفه».
و قاده هذا الإشفاق إلى أن يكتب هذه الرسالة، مبينا فيها جانبين:
الجانب الأول: سيرة رجال التصوف و بعض أقوالهم، و ذكر فى هذا الجانب كثيرا من أعلام الصوفية، كنماذج، يسير المريد على هديهم.
أما الجانب الثانى: فانه مبادئ السلوك و مناهجه ... أو كما يقول هو بأسلوبه:
«ذكرت فيها بعض سير شيوخ هذه الطريقة فى: آدابهم، و أخلاقهم، و معاملاتهم و عقائدهم، بقلوبهم، و ما أشاروا إليه من مواجيدهم، و كيفية ترقهم من بدايتهم إلى نهايتهم؛ لتكون لمريدى هذه الطريقة قوة، و منكم لى بتصحيحها شهادة، و لى فى نشر هذه الشكوى سلوة، و من اللّه الكريم فضلا و مثوبة».
و لقد كانت هذه الرسالة، و ما تزال، النبع الصافى الذى يستقى منه كل دارس للتصوف و كل مستشرف لحياة النور.
تلك هى الرسالة القشيرية: أما كتبه الأخرى فان له:
٢- فى تفسير القرآن: «لطائف الإشارات» طبع حديثا.
٣- و له كتاب «الفتوى» التى أوردها السبكى فى الطبقات.
٤- و له كتاب «حياة الأرواح و الدليل على طريق الصلاح و الفلاح» مخطوط بالأسكوريال.
٥- و له كتاب «المعراج» فى بانكيبور، و أخرجه و حققه الدكتور حسن عبد القادر، نشر بالقاهرة.
٦- و له كتاب «شكاية أهل السنة» ذكرها السبكى فى «طبقات الشافعية» كاملة.
٧- و له كتاب «الفصول» و هو مخطوط بالقاهرة.
٨- و له كتاب «اللمع» و هو مخطوط بالقاهرة.
٩- و له كتاب «التوحيد النبوى» و هو مخطوط بالقاهرة.
١٠- و له كتاب «التيسير فى علم التفسير» و هو مخطوط فى الهند، و ليدن.