الرسالة القشيرية - القشيري، عبد الكريم - الصفحة ٦٣١
الفرات: ٥٠٩- ٥٣٨-
فرخك: ٤١١-
فرغانة: ٩٢- ٣٥٢-
قادسية: ٤١٦-
قرميسين: ١٠٤-
قيروان: ٤٠٤-
الكعبة: ٥٠٢- ٥١٤-
كوراباذ: ٦٥-
كوفة: ٦٧- ٩٥- ١٨٦- ٣٦٥- ٤٠٩- ٤٢٥- ٤٢٩- ٥٢٠-
متاهة بني إسرائيل: ٤٣٥-
مدائن: ٨١-
مدينة: ٢٤٣- ٣٦١- ٣٨١- ٤٣٤- ٥٠٢- ٥٠٤- ٥١٧- ٥٢٢- ٥٣٢
مرو: ٣٩- ٤٦- ٦٨- ٩٢- ١٠٨ ١٠٨- ١٠٩- ١٩٨- ٢١٠- ٣٨٤- ٤١١- ٤٦٣
مسجد الأشعث: ٣٦٥-
مسجد الجامع بري: ٤٣٣-
المسجد الحرام: ٣٥٠-
مسجد الشونيزية: ٩٨- ٢٥٦- ٥٠٨- ٥٣١-
مسجد المطرز: ٣٤٥-
مسجد ببغداد: ٣٤٧-
مسجد رسول اللّه ٦: ٣٧٢- ٣٩٩- ٥٠٢-
مصر: ٣٧- ٣٨- ٧٨- ٩١- ٩٢- ٩٩- ١٠٥- ٢٧٠- ٤٣٥- ٤٣٧- ٥١٨- ٥٢٠- ٥٢٢- ٥٢٣-
مغرب: ١٠١- ١٠٦-
مقبرة الحيرة: ٣٧٦-
المكابرة: ٣٥٦-
مكة: ٢٥- ٣٥- ٣٩- ٥٧- ٦٧- ٩٠- ١٠١- ١٠٢- ١٠٣- ١٠٧- ١٠٨- ١١١- ١١٦- ١٣٤- ١٩٥- ١٩٧- ٢٣٤- ٢٣٥- ٢٦٦- ٢٦٨- ٢٧٠- ٢٧١- ٢٨٥- ٢٩٠- ٣٠٤- ٣٥٠- ٣٥١- ٣٥٧- ٣٦٥- ٣٩٣- ٣٩٧- ٤١١- ٤٣٤- ٤٣٥- ٤٣٧- ٤٥٥- ٤٩٨- ٤٩٩- ٥٠٣- ٥٠٦- ٥٠٨- ٥٠٩- ٥١٢- ٥١٣- ٥١٥- ٥١٩- ٥٢١- ٥٢٥- ٥٣١- ٥٣٦-
ملقاباذ: ٩٦- ٩٨-
منبج: ٣٦١-
منى: ٥٠٦-
موصل: ٣٤٩-
النباج: ٦٧- ٢٣٥-
نسا: ٣٤٠- ٣٤٥-
نهاوند: ٧٠-
النوبة: ٣٧-
نيسابور: ٢٨- ٦٢- ٦٣- ٦٥- ٦٩- ٧٣- ٧٤- ٩٦- ٩٨- ٩٩- ١٠٠- ١١٠- ١١٤- ١١٥- ١٢٠- ١٢٤- ١٤٢- ٢١٠- ٣٤٠- ٣٤٤- ٣٤٧- ٣٥١- ٣٨٤- ٤١١-
هند: ٢٩٠-
واسط: ٩١-
يرانقان: ٦٨-
اليمن: ٤١٤- ٥٢٤-
اليهودية: ٤١٥-
و كان إذا جلس للعلم، و اعجبه منطقة، يقطع الكلام- خوفا من الغرور- و يقوم و يقول: خذنا و نحن لا نشعر، و كان يملى الحديث، و يقول: و اللّه لو رأنى عمر بن الخطاب لضربنى بالدرة و اقام لى، و قال« مثلك لا يصلح الحديث».
و كان يقول للناس- إذا طلبوا منه الحديث: و اللّه ما أرى نفسى اهلا لإملاء الحديث، و لا اهلا لأن نسمعوه و ما مثلى و مثلكم إلا كما قال القائل:« افتضحوا فاصطلحوا». و كان قد امتنع من الجلوس العلم فقيل له فى ذلك، فقال:« و اللّه لو علمت ايهم يريدون بالعلم وجه اللّه لأتينهم فى بيوتهم و علمهم. و لكن إنما يريدون به المباهاة و قولهم حدثنا سفيان». و كان رحمه اللّه اعلم هذه الأمه و اعبدها و ازهدها.
قال: ليس من استأنس بالذكر كمن استأنس بالمذكور، و أنشد فى الذكر:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
و قال: ليس من جذبته أنوار مقدسة إلى أنسه كمن جذبته أنوار رحمته إلى مغفرته.