اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٤٣٧ - باغ وجود، يكسره دام نوائب است
ثَلاثَةُ اشْياءَ لايَنْبَغِى الْعاقِلُ انْ يَنْساهُنَّ عَلى كُلِّ حالٍ[١]: فَناءُ الدُّنْيا وَ تَصَرَّفُ الْاحْوالِ وَ الآفاتُ الَّتى لاامانَ لَها. سه چيز است كه خردمند را نشايد در هر حالِشان از ياد بَرَد: نابودى جهان، دگرگونىِ احوال (زمان) و آسيبهاى بىامان.
على (ع) در توصيف دنيا فرمود:
امَّا بَعْدُ، فَانّى احَذِّرُكُمْ الدُّنْيا؛ فَانَّها حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، حُفَّتْ بِالشَّهَواتِ، وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعاجِلَةِ، وَ رَاقَتْ بِالْقَليلِ، وَ تَحَلَّتْ بِالآمالِ، وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ. لاتَدُومُ حَبْرَتُها، وَ لاتُؤمَنُ فَجْعَتُها. غَرَّارَةٌ ضَرّارَة، حائِلَةٌ زايِلَةٌ، نافِدَةٌ بائِدَةٌ، اكَّالَةٌ غَوَّالَةٌ. لاتَعْدوا- اذا تَناهَتْ الى امْنِيَّةِ اهْلِ الرَّغْبَةِ فِيها وَ الرِّضا بِها- انْ تَكُونَ كَما قالَ اللَّهُ تَعالى سُبْحانَهُ: «كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً»[٢] لَمْ يَكُنِ امْرُوءٌ مِنْها فِى حَبْرَةٍ الّا اعْقَبَتْهُ بَعْدَها عَبْرَةٌ، وَ لَمْ يَلْقَ فِى سَرّائِها بَطْناً، الّا مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِها ظَهْراً؛ وَ لَمْ تَطُلَّهُ فِيها دِيمَةُ رَخاءٍ، الّا هَتَنَتْ عَلَيْهِ مُزْنَةُ بَلاء، وَ حَرِىٌّ اذا اصْبَحَتْ لَهُ مُنْتَصِرَةً انْ تُمْسِىَ لَهُ مَتَنِكَّرَةً، وَ انْ جانِبٌ مِنْها أعْذَوْذَبَ وَ أحْلَولى، امَرَّ مِنْها جانِبٌ فَأَوبَى لايَنالُ امْرُوٌ مِنْ غَضارِتِها رَغَباً الّا ارْهَقَتْهُ مِنْ نَوائِبِها تَعَباً. وَ لايُمْسِى مِنْها فى جَناحِ امْنٍ، الّا اصْبَحَ عَلى قَوادِمِ خَوْفٍ. غَرَّارَةٌ، غُرُورٌ ما فيها، فانِيَةٌ، فانٍ مَنْ عَلَيْها: لاخَيْرَ فى شَىءٍ، مِنْ ازْوادِها الّا التَّقْوى. مَنْ اقَلَّ مِنْها اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُؤمِنُهُ. وَ مَنِ اسْتَكْثَرَ مِنْها اسْتَكْثَرَ مِمّا يُوبِقُهُ، وَ زالَ عَمَّا قَلِيلٍ عَنْهُ.[٣] اما بعد، شما را از دنيا بيم مىدهم كه شيرين و سرسبز است [در مزاق شيرين و در چشم شاداب و سرسبز]. و پيرامون آن را هوا و هوسها فرا گرفته است و
[١] - تحف العقول، ص ٣٢٤
[٢] - كهف، آيه ٤٥
[٣] - نهجالبلاغه، خطبه ١١١