اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٢٦٤ - صحابه محمد
صحابه محمد ٦
اللَّهُمَّ وَ اصْحابُ مُحَمَّدٍ ٦ خاصَّةً الَّذينَ احْسَنُوا الصَّحابَةَ وَالَّذينَ ابْلَوُا الْبَلاءَ الْحَسَنَ فى نَصْرِه، وَ كانَفُوهُ، وَ اسْرَعُوا الى وِفادَتِه، وَ سابَقُوا الى دَعْوَتِه، وَ اسْتَجابُوا لَهُ حَيْثُ اسْمَعَهُمْ حُجَّةَ رِسالاتِه. وَفارَقُوا الْازْواجَ وَالْاوْلادَ فى اظْهارِ كَلِمَتِه، وَ قاتَلُوا الْاباءَ وَالْابْناءَ فى تَثْبيتِ نُبُوَّتِه، وَانْتَصَرُوا بِه. وَ مَنْ كانُوا مُنْطَوينَ عَلى مَحَبَّتِه يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ فى مَوَدَّتِه. وَالَّذينَ هَجَرَتْهُمُ الْعَشائِرُ اذْ تَعَلَّقُوا بِعُرْوَتِه، وَانْتَفَتْ مِنْهُمُ الْقَراباتُ اذْ سَكَنُوا فى ظِلِّ قرابَتِه. فَلا تَنْسَ لَهُمْ اللَّهُمَّ ما تَرَكُوا لَكَ وَفيكَ، وَارْضِهِمْ مِنْ رِضْوانِكَ، وَ بِما حاشُوا الْخَلْقَ عَلَيْكَ، وَكانُوا مَعَ رَسُولِكَ دُعاةً لَكَ الَيْكَ. وَاشْكُرْهُمْ عَلى هَجْرِهِمْ فيكَ دِيارَ قَوْمِهِمْ، وَخُرُوجِهِمْ مِنْ سَعَةِ الْمَعاشِ الى ضيقِه، وَ مَنْ كَثَّرْتَ فى اعْزازِ دينِكَ مِنْ مَظْلُومِهِمْ. بارخدايا! و امّا يارانِ محمّد ٦ بهويژه آنان كه شرط صحبتِ آن گرامى عزيز را نيكو پاس داشتند، و آيينِ و رسم وفادارىاش، چنان كه بايد، به جاى آوردند و در يارىاش به خوبى از عهده برآمدند و آنگاه كه تنها بود، به حمايتِ او برخاستند براى خوشامدگويى به سويش شتافتند، و در پذيرش دعوتش بر يكديگر پيشى گرفتند، و چون دليل و برهان رسالتش را به آنان شنوانيد