اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ١٤٦ - تأملاتى چند در شناخت فرشتگان
و بارها حس كه هيچ؛ بلكه لمس نكرده باشد؟ مگر نه اين است كه هزاران هزار مجهول كمّى و مجهول كيفى در قلمرو علوم تجربى وجود دارد كه هنوز بشر به «صورت مسئله» آنها پى نبرده است تا چه رسد به «حلّ» آنها. مقصود از «مجهول كمّى» شمار «مجهولات بشرى» است كه چنان فراوان است كه با «معلومات بشرى» در خور قياس نيست، و مقصود از «مجهول كيفى»، خصوصيت هر شىء است در حال حاضر آن شىء و در حال تغيير نسبتهاى داخلى و خارجى آن با اشياى ديگر كه سر به بىنهايت مىزند. و اين چگونگى از نظر علوم رسمى نيز درباره همه اشيا پذيرفته شده است. با تأمل در اين وضعيت مشترك اشيا و پديدههاست كه وسعت بىكران مجهولات انسانى اندكى پديدار مىگردد.[١]
ابن سينا (م: ٤٢٨ ق) درباره ناقص بودن ادراكات نظرى گويد: الوقوفُ على حقائقِ الاشياء ليس فى قُدرةِ الْبشر. وَ نَحْنُ لانَعْرِفُ مِنَ الاشياء الّا الخواصَّ و اللوازمَ و الاعْراضَ، وَ لانَعرِفُ الفصولَ المقوَّمةَ لِكُلِّ واحدٍ مِنها، الدَّالَةِ عَلى حَقِيقَتِهِ، بل نَعْرِفُ انّها اشياءُ لَها خواصٌ و اعراضُ، فَانَّا لانعرفُ حقيقةَ الاوّلِ، و لا العقلِ و لاالنفسِ و لا الْفَلَكِ، و النّارِ و الهواءِ و الماء و الارضِ، و لانعرفُ ايْضاً حقائقَ الْاعْراضِ. و مثالُ ذلك انّا لانعرف حقيقةَ الْجَوْهَر، بَلْ انَّما عَرَفْنا شَيئاً لَهُ هذِهِ الْخاصِيَّةِ وَ هُوَ انَّهُ الْمَوجُودُ لافِى مَوضوعٍ. و هذا لَيْسَ حَقِيقَتُهُ وَ لانعرِفُ حَقيقَة الْجسمِ بَلْ نَعْرِفُ سبباً له هذه الخواص و هى: الطول و العرض و العمق، و لانعرِف حقيقة الحيوان، بل انّما نعرِف سبباً له خاصيّة الادراك و الفعل، فَان المدرِك و الفعّال ليس هو حقيقة الحيوان بل خاصة او لازم. و الفصل الحقيقى له لانُدْرِكُهُ، و لذلك يَقَعُ الْخِلافُ فى ماهيّاتِ الاشياء، لِانَّ كلَّ واحدٍ ادرك لازماً غير ما ادركه الاخِر فحكم بِمُقْتَضا ذلك اللازم. و نحن انّما نثبت شيئاً ما مخصوصاً عرفنا انّه مخصوص من خاصة له او خواص، ثم عرفنا لذلك الشى خواصُّ اخْرى بواسطة ما عرفناه اوّلًا ثم توصّلنا الى معرفة انيّتِها: كالامر فى النفس و المكان و غَيْرِهِما ممّا اثبتَنا انيّاتِها لا من ذواتها بل من نِسَبٍ لها الى اشياء عرفناها، او من عارض لها او لازمٍ.[٢] در توان بشر نيست كه حقايق اشياء
[١] - خلاصهاى از حدگرايى در علم و فلسفه- اجتهاد و تقليد در فلسفه
[٢] - التَّعلِيقاتُ، ص ٣٤- ٣٥