اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٢٢٤ - و فرشتگانى ديگر
«مُنَبِّه»! چرا با من چنين مىكنى؟ گفت: آيا نشنيدى سخن پروردگارت را: وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً.[١] و [سرنوشت] كردار هر انسانى را در گردنش بستهايم و روز رستاخيز براى او نوشتهاى بيرون آوريم كه آن را گشوده ببيند؛ [گوييم:] نامه ات را بخوان امروز تو بر خود حسابرسى بسندهاى.[٢]
امام رضا (ع) فرمود:
مَنْ اقَرَّ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ- وَ ساقَ الْكَلامَ الى انْ قال: وَ اقَرَّ بِالرَّجْعَةِ وَ الْمُتْعَتَينِ وَ آمَنَ بِالْمِعْراجِ وَ الْمَسْأَلَةِ فِى الْقَبْرِ وَ الْحَوْضِ وَ الشَّفاعَةِ وَ خَلْقِ الْجَنَّةِ وَ النّارِ وَ الصِّراطِ وَ الْميزانِ وَ الْبَعْثِ وَ النُّشُورِ وَ الجَزاءِ وَالْحِسابِ فَهُوَ مُؤمِنٌ حَقّاً وَهُوَ مِنْ شِيعَتُنا اهْلَ الْبَيْتِ.[٣] كسى كه به يگانگى و يكتايى خداوند اقرار كند- سخن را به پيش برد تا آنجا كه فرمود: و رجعت و ازدواج موقت (متعه) و متعه حج (و زناشويى در فاصله ميان عمره تمتع) و حج تمتع را باور داشته باشد و به معراج و سؤال در قبر و حوض و شفاعت و آفرينش بهشت و دوزخ و صراط و ميزان و رستاخيز و برانگيخته شدن مردگان و پاداش و حسابرسى [در قيامت]، ايمان آورد؛ به راستى مؤمن است و از پيروان ما خاندان است.
على (ع) در وصف آفرينش انسان و سرنوشت نهايى او فرمود:
ثَمَّ ادرِجُ فِى اكْفانِهِ مُبْلِساً وَ جُذِبَ مُنْقاداً سَلِساً ثُمَّ الِقىَ عَلَى الْاعوادِ رَجِيعَ وَصَبٍ وَ نِضْوَ سَقَمٍ تَحْمِلُهُ حَفَدَةُ الْوِلدانِ وَ حَشَدَةُ الْإِخْوانِ الى دارِ غُرْبَتِهِ وَ مُنْقَطَعِ زَورَتِهِ. حتّى اذا انْصَرَفَ المُشيِّعُ وَ رَجَعَ المُتفِجِّعُ اقعِدَ فى حُفْرَتِهِ نَجِّيا لِبَهْتَةِ الْسُّؤالِ وَ عَثْرَةِ الْامْتَحانِ وَاعْظَمُ ما هُنالِكَ بَلّيّةً نُزولُ الْحَمِيم وَ تَصْلِيَةُ الْجَحيمِ وَ فَوْراتُ السَّعيرِ وَ سَوْراتُ الزَّفِيرِ. لافَتْرَةٌ مُرِيحَةٌ وَ لا دَعَةٌ مُزِيحَةٌ وَ لا قُوَّةٌ حاجِزَةٌ وَ لا مَوتَةٌ ناجِزَةٌ وَ لا سِنَةٌ مُسْلِيَةٌ بَيْنَ اطوارِ الْمَوْتاتِ وَ عذابِ
[١] - اسرا، آيه ١٣- ١٤
[٢] - بحار الانوار، ج ٥٩، ص ٢٣٥
[٣] - بحار الانوار، ج ٥٣، ص ١٢١