اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٢٢١ - و فرشتگانى ديگر
دو فرشته گورها
وَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ وَ رُومانَ فَتّانِ الْقُبُورِ. فرشتگان قبر؛ «منكر و نكير» دو فرشتهاى هستند كه در قبر آدميان را مورد بازخواست قرار مىدهند و از باورها مىپرسند؛ از خدا و پيامبر ٦ و از دين و كتاب و قبله و از امامان (ع):
اذا اتاكَ الْمَلَكانِ الْمُقَرَّبانِ رَسوُلَينِ مِنْ عِندِاللَّهِ- تَبارَكَ وَ تَعالى- وَ سَئلاكَ عَنْ رَبِّكَ وَ عَنْ دِينِكَ وَ عَنْ كِتابِكَ وَ عَنْ قِبْلَتِكَ وَ عَنْ ائِمَّتِكَ فَلا تَخَفْ وَ لاتَحْزَنْ فَقُلْ فِى جَوابِها: «اللَّهٌ» رَبّىِ وَ «مُحَمَّدٌ» نَبِيّىِ وَ «الاسْلامٌ» دِيِنى وَ «الْقُرآنٌ» كِتابِى وَ «الْكَعْبَةُ» قِبْلَتِى وَ «أميرُالمؤمنينَ علىُّ بْنُ ابى طالبٍ (ع)، امامِى وَ «الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْمُجْتَبى (ع) امامِى وَ «الْحُسِينُ بْنَ عَلِىٍّ الْشَهِيدُ بَكَرْبَلاء (ع)» امامِى وَ «عَلِىُّ زِينُ العابدينَ (ع)» امامى وَ «مُحَمِّدٌ الْباقِرُ (ع)» امامِى وَ «جَعْفَرالصادقُ (ع)» امامِى وَ «موسَى الْكاظِمُ (ع)» امامِى و «عَلِىِّ الرِّضا (ع)» امامِى وَ «مُحَمِّدُ الجوادُ (ع)» امامِى وَ «علِىٌّ الْهادِى (ع)» امامِى وَ «الْحَسَنُ الْعَسْكرى (ع)» امامِى و «الْحُجَّةٌ الْمُنْتَظَرِ (ع)» امامى؛ هولاءِ- صلوات اللَّه عليهم اجمعين- ائِمَتى وَ سادَتِى وَ قادَتِى وَ شُفَعايِى، بِهِمْ اتولّى و مِنْ اعْدائِهِم اتَبَرّأُ فِى الدُّنيا وَ الآخِرَةِ. ثُمَّ اعْلَمْ يا فُلانَ بنَ فُلان!: انَّ اللَّه تَبارَكَ وَ تَعالى- نِعمَ الرَّبُ وَ انّ مُحَمِّداً ٦ نِعْمَ الرَّسوُلُ وَ انّ عَلِّى بنَ ابى طالب (ع) وَ اولادَهُ الْمَعْصوُمِينَ الْائِمَّةَ الاثنى عَشرَ نِعْمَ الْائِمَةُ وَ انَّ ما جاءِ بِهِ مُحَمَّدٌ ٦ حَقُّ وَ انّ الْمَوْتَ حَقُّ وَ سؤالَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ فِى الْقَبْرِ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌ والنُّشُورَ حَقٌ وَ الصِراطَ حَقُّ وَ تطايُرَ الْكُتُبِ حَقُّ وَ أنَّ الْجَنَّةَ حَقٌ وَ انَّ النَّارَ حَقٌّ وَ انَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها و انّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبوُرِ. هرگاه دو ملك مقرّب كه فرستاده پروردگارت هستند براى سؤال نزد تو آمدند و از خداى تو و پيامبر تو و دين تو و كتاب تو و قبله تو و امامان تو سؤال نمودند، نترس و محزون مشو، در جواب آنان بگو: «خداوند» پروردگار من است و «محمد» ٦ پيامبر من است و «اسلام» دين من است و «قرآن» كتاب من است و «كعبه» قبله من است و «امير مومنان على بن ابيطالب (ع)» و «حسن بن على (ع)» و