اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ١٣ - نيايش دوم پيامبر
نيايش دوم: پيامبر ٦
دُعائُهُ فِى الصَّلوةِ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ٦
١. وَ الْحَمُدللَّهِ الَّذى مَنَّ عَلَيْنا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ ٦ دوُنَ الامَمِ الْماضِيَةِ وَ الْقُروُنِ السَّالِفَةِ بِقُدْرَتِهِ الَّتى لا تَعْجِزُ عَنْ شَىٍ وَ انْ عَظُمَ وَ لا يَفُوتُها شَىءٌ وَ انْ لَطُفَ، فَخَتَمَ بِنَا عَلى جَميِعِ مَنْ ذَرَأ وَ جَعَلَنا شُهَداءَ عَلى مَنْ جَحَدَ وَ كَثَّرَنا بِمَنِّهِ عَلى مَنْ قَلَّ.
٢. الَلَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمّدٍ امِينِكَ عَلى وَحْيِكَ وَ نَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَفِيِّكَ مِنْ عِبادِكَ امامِ الرَّحمَةِ وَ قائِدِ الْخَيْرِ وَ مِفْتاحِ الْبَرَكَةِ.
٣. كَما نَصَبَ لِامْرِكَ نَفْسَهُ، وَ عَرَّضَ فِيكَ لِلَمْكروُهِ بَدَنَهُ، وَ كاشَفَ فىِ الدُّعاء الَيْكَ حامَّتَهُ، وَ حارَبَ فىِ رِضاكَ اسْرَتَهُ، وَ قَطَعَ فىِ إِحياءِ دِينِكَ رَحِمَهُ، وَ اقْصَى الْادْنَيْنَ عَلى جُحُودِهِمْ، وَ قَرَّبَ الْاقَصَيْنَ عَلى اسْتِجابَتِهِمْ لَكَ، وَ والى فيِكَ الْابْعَدِينَ، وَ عادى فِيكَ الْاقرَبينَ، وَ ادْابَ نَفْسَهُ فىِ تَبْليغِ رسالَتِكَ، وَ اتْعَبَها بِالُّدعاءِ الى مِلَّتِكَ، وَ شَغَلَها بِالنُّصْحِ لِاهْلِ دَعْوَتِكَ.
٤. وَ هاجَرَ الى بِلادِ الْغُرْبَةِ، وَ مَحَلِّ النَّاىِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ، وَ مَوْضعِ رِجْلِهِ، وَ مَسْقَطِ رَأسِهِ، وَ مَأنَسِ نَفَسِهِ، ارادَةً مِنْهُ لِاعزازِ دِينِكَ، وَ اسْتِنْصاراً عَلى اهْلِ الْكُفْرِ بِكَ، حَتّى اسْتَتَبَّ لَهُ ما حاوَلَ فىِ أَعْدائِكَ، وَ اسْتَتَمَّ لَهُ مادَبَّرَ فىِ اوْلِياءِكَ، فَنَهَدَ الَيْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَونِكَ، وَ مُتَقَوِّياً عَلى ضَعْفِهِ بِنَصْرِكَ، فَغَزاهُمْ فىِ عُقْرِديارِهِمْ، وَ هَجَمَ عَلَيْهِمْ فىِ بُحبُوحَةِ قَرارِهِمْ، حَتَّى ظَهَرَ امْرُكَ، وَ عَلَتْ كَلِمتُكَ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
٥. اللَّهُمَّ فَارْفَعْهُ بما كَدَحَ فِيكَ الىَ الدَّرَجَةِ الْعُليْا مِنْ جَنَّتِكَ حَتَّى لا يُساوى فى مَنْزِلَةٍ، وَ لا يُكافَأَ فىِ مَرْتَبَةٍ، وَ لا يُوازِيَهُ لَدَيْكَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَ لانَبِىٌ مُرْسَلٌ وَ عَرِّفهُ فى اهْلِهِ