اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٢٣٧ - نيايش چهارم پيروان رسولان و تصديق كنندگان ايشان
نيايش چهارم: پيروانِ رسولان و تصديق كنندگانِ ايشان
نيايش چهارمپيروانِ رسولان و تصديق كنندگانِ ايشان
دُعائُهُ فِى الصَّلوةِ عَلى اتْباعِ الرُّسُلِ وَمُصَدِّقيهِم
١. اللَّهُمَّ وَ اتْباعُ الرُّسُلِ وَ مُصَدِّقُوهُمْ، مِنْ اهْلِ الْأَرْضِ، بِالْغَيْبِ، عِنْدَ مُعارَضَةِ الْمُعانِدِينَ لَهُمْ بِالتَّكْذِيبِ، وَ الْاشْتياقِ الَى الْمُرْسَلِينَ بِحَقايِقِ الْايمانِ، فى كُلِّ دَهْرٍ وَ زَمانٍ ارْسَلْتَ فِيهِ رَسُولًا وَ اقَمْتَ لِاهْلِهِ دَليلًا، مِنْ لَدُنْ آدَمَ الى مُحَمَّدٍ ٦ مِنْ ائِمَّةِ الْهُدى قادَةِ اهْلِ التُّقى- عَلى جَمِيعهِمُ السَّلامُ- فَاذْكُرْهُمْ مِنْكَ بِمَغْفِرَةٍ وَ رِضْوانٍ.
٢. اللَّهُمَّ وَ اصْحابُ مُحَمَّدٍ ٦ خاصَّةً الَّذينَ احْسَنُوا الصَّحابَةَ وَالَّذينَ ابْلَوُا الْبَلاءَ الْحَسَنَ فى نَصْرِه، وَ كانَفُوهُ، وَ اسْرَعُوا الى وِفادَتِه، وَ سابَقُوا الى دَعْوَتِه، وَ اسْتَجابُوا لَهُ حَيْثُ اسْمَعَهُمْ حُجَّةَ رِسالاتِه. وَفارَقُوا الْازْواجَ وَالْاوْلادَ فى اظْهارِ كَلِمَتِه، وَ قاتَلُوا الْاباءَ وَالْابْناءَ فى تَثْبيتِ نُبُوَّتِه، وَانْتَصَرُوا بِه. وَ مَنْ كانُوا مُنْطَوينَ عَلى مَحَبَّتِه يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ فى مَوَدَّتِه. وَالَّذينَ هَجَرَتْهُمُ الْعَشائِرُ اذْ تَعَلَّقُوا بِعُرْوَتِه، وَانْتَفَتْ مِنْهُمُ الْقَراباتُ اذْ سَكَنُوا فى ظِلِّ قرابَتِه. فَلا تَنْسَ لَهُمْ اللَّهُمَّ ما تَرَكُوا لَكَ وَفيكَ، وَارْضِهِمْ مِنْ رِضْوانِكَ، وَ بِما حاشُوا الْخَلْقَ عَلَيْكَ، وَكانُوا مَعَ رَسُولِكَ دُعاةً لَكَ الَيْكَ. وَاشْكُرْهُمْ عَلى هَجْرِهِمْ فيكَ دِيارَ قَوْمِهِمْ، وَخُرُوجِهِمْ مِنْ سَعَةِ الْمَعاشِ الى ضيقِه، وَ مَنْ كَثَّرْتَ فى اعْزازِ دينِكَ مِنْ مَظْلُومِهِمْ.
٣. اللَّهُمَّ وَ اوْصِلْ الَى التَّابِعينَ لَهُمْ بِاحْسانٍ، الَّذينَ يَقُولُونَ: رَبَّنَا اغْفِرْلَنا وَلِاخْوانِنَا الَّذينَ سَبَقُونا بِالْايمانِ خَيْرَ جَزائِكَ. الَّذينَ قَصَدُوا سَمْتَهُمْ، وَ تَحَرَّوْا وِجْهَتَهُمْ، وَ مَضَوْا عَلى شاكِلَتِهِمْ. لَمْ يَثْنِهِمْ رَيْبٌ فى بَصيرَتِهِمْ، وَلَمْ يَخْتَلِجْهُمْ شَكٌّ فى قَفْواثارِهِمْ، وَ الْايتمامِ بِهِدايَةِ مَنارِهِمْ. مُكانِفينَ وَ مُوازِرينَ لَهُمْ، يَدينُونَ بِدينِهِمْ، وَ يَهْتَدُونَ بِهَدْيِهِمْ، يَتَّفِقُونَ عَلَيْهِمْ، وَلا