اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ١٣٣ - نيايش سوم فرشتگان
نيايش سوم: فرشتگان
نيايش سومفرشتگان
دُعائُهُ فِى الصَّلوةِ عَلى حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَكُلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ
١. اللَّهُمَّ وَ حَمَلَةُ عَرْشِكَ الّذِينَ لايَفْتُرونَ مِنْ تَسبِيحِكَ، وَ لايَسئَمونَ مِن تَقْديسكَ، و لا يَسْتَحْسِرُونَ مِن عِبادتكَ وَ لايُؤثِروُنَ التَّقْصِيرَ عَلَى الجِدِّ فِى امْرِكَ وَلا يَغْفُلُونَ عِنِ الوَلَهِ الَيكَ.
٢. وَ اسْرافيلُ صاحِبُ الصُّورِ، الشَّاخِصُ الَّذِى يَنْتَظِرُ مِنْكَ الْاذْنَ وَ حُلوُلَ الْامْرِ فَيُنَبِّهُ بِالنَّفْخَةِ صَرْعى رهائنَ الْقُبُورِ.
٣. وَ مِيكائيلُ ذوُ الْجاهِ عِنْدَكَ، وَ الْمَكانِ الرَّفيعِ مِنْ طاعِتِكَ وَ جِبْرِيلُ الْامِينُ عَلى وَحْيِكَ، الْمُطاعُ فِى اهْلِ سَمَواتِكَ، الْمَكِينُ لَدَيْكَ، الْمُقَرَبُّ عِندَكَ.
٤. وَ الرُّوحُ الَّذِى هُوَ عَلى مَلائِكَةِ الحُجُبِ وَ الرَّوحُ الّذِى هُوَ مِنْ امْرِكَ.
٥. الَّلهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى الْمَلائِكَةِ الّذِينَ مِنْ دُونِهِمْ مِنْ سُكَّانِ سَمواتِكَ وَ اهْلِ الْامانَةِ عَلى رِسالاتِكَ وَ الَّذينَ لا تَدْخُلُهُمْ سَئْمَةٌ مِن دُؤُبٍ وَ لا اعْياءٌ مِن لُغُوبٍ وَ لا فَتُورٌ وَ لا تَشْغَلُهُمْ عَنْ تَسْبِيحِكَ الشَّهَواتُ وَ لا يَقْطَعُهُمْ عَنْ تَعْظِيمِكَ سَهْوُ الْغَفَلاتِ، الْخُشَّعُ الابْصارِ فَلا يَروُمُونَ النَّظَرَ الَيْكَ النَّواكِسُ الْاذْقانِ الَّذِينَ قَدْ طالَتْ رَغْبَتُهُمْ فيما لَدَيْكَ الْمُسْتَهْتَرُونَ بِذِكرٍ آلائِكَ وَ الْمُتَواضِعُونَ دوُنَ عَظَمَتِكَ وَ جَلالِ كِبْريائِكَ وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ اذا نَظَرُوا الى جَهَنَّمَ تَزْفِرُ عَلى اهْلِ مَعْصِيتِكَ: سُبْحانَكَ ما عَبدناكَ حَقَّ عِبادَتِكَ.
٦. فَصّلَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى الرَّوحانِيّينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَ اهْلِ الزُّلْفَةِ عِندَكَ وَ حُمَّالِ الْغَيْبِ الى رُسُلِكَ وَ الْمُؤتَمَنِينَ عَلى وَحْيِكَ وَ قَبائِلَ الْمَلائِكَةِ الذّينَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ اغْنَيتَهُمْ