اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٢٤٧ - پيروان رسولان و تصديقكنندگان ايشان
گروهى ديگر، كفر و گمراهى را برگزيدهاند و اين ماجراى عبرتآموزِ تاريخ حيات آدمى است كه خداوند در جاى جاى قرآن كريم، بدان اشاره كرده است:
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ.[١] و به راستى ما، در ميان هر امّتى پيامبرى برانگيختيم [تا بگويد] كه خداوند را بپرستيد و از طاغوت- هر معبودى جز خدا- دورى گزينيد؛ آنگاه برخى از آنان را خداوند راهنمايى كرد و بر برخى ديگر، گمراهى سزاوار گشت، پس در زمين گردش كنيد تا بنگريد سرانجام دروغانگاران چگونه بوده است. اگر [چه] تو بر راهنمايىشان آزمندى، امّا خداوند آن كس را كه گمراه كند، راه نخواهد نمود و آنان را هيچ ياورى نيست.
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مَثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالُوا طَائِرُكُم مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَن لَايَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مَّهْتَدُونَ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لَاتُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلَا يُنقِذُونَ إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ.[٢] و براى آنان- اهل مكه- داستان مردم آن شهر- انطاكيه- را مَثَل آر، آنگاه كه پيامبران به آنجا آمدند؛ آنگاه كه دو تن به سوى آنان فرستاديم و ايشان را دروغزن خواندند،
[١] - نحل، آيه ٣٦- ٣٧
[٢] - يس، آيه ١٣- ٢٤