التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤ - القول في مبطلات الصلاة
ومنها: قول: «أللّهمَّ اهدِني من عِندكَ، وأفِض عليَّ من فَضلِكَ، وانشر عليَّ من رحمتِكَ، وانزِل عليَّ من بركاتِكَ».
ومنها: قول: «أعوذُ بوجهِكَ الكريم، وعزَّتِك التي لا تُرامُ، وقدرتِكَ الّتي لا يَمتَنِعُ منها شيءٌ، من شرِّ الدنيا والآخرة، ومن شرِّ الأوجاعِ كُلِّها، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلّاباللَّه العليّ العظيمِ».
ومنها: قول: «أللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ من كُلِّ خيرٍ أحاطَ بهِ علمكَ، وأعوذُ بِكَ من كُلِّ شرٍّ أحاطَ بهِ عِلمُكَ، اللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ عافيتَكَ في اموري كُلِّها، وأعوذُ بِكَ من خزي الدُّنيا وعذَابِ الآخرةِ».
ومنها: قول: «سُبحانَ اللَّه والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلّااللَّه واللَّهُ أكبرُ» مائة مرّة أو ثلاثين.
ومنها: قراءة آية الكرسي والفاتحة وآية «شَهِدَ اللَّه أنّه لا إلهَ إلّاهُوَ ...» وآية «قُل أللّهُمَّ مالِكَ المُلك ...».
ومنها: الإقرار بالنبيّ والأئمّة عليهم الصلاة والسلام.
ومنها: سجود الشكر، وقد مرَّ كيفيّته سابقاً.
القول في مبطلات الصلاة
وهي امور:
أحدها: الحدث (١) الأصغر والأكبر، فإنّه مبطل لها أينما وقع فيها؛ ولو عند الميم
القول في مبطلات الصلاة
(١) إجماعاً[١] في الجملة، بل لعلّه من ضروريّات الدين[٢]؛ لعدّة نصوص:
منها: خبر عليّ بن جعفر- فيمن يعلم في الصلاة بخروج الريح منه- عن الكاظم عليه السلام: «يعيد الوضوء والصلاة، ولا يعتدّ بشيءٍ ممّا صلّى»[٣].
[١]. انظر: غنية النزوع ١: ٨٢؛ المعتبر ٢: ٢٥٠؛ تذكرة الفقهاء ٣: ٢٧١؛ مفتاح الكرامة ٨: ٥ ..
[٢]. انظر: مصابيح الظلام ٨: ٥٠٦ ..
[٣]. وسائل الشيعة ٧: ٢٣٥، كتاب الصلاة، أبواب قواطع الصلاة، الباب ١، الحديث ٧ ..