الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٤٨١ - چهار جهتگيرى نشاط
آن، پايدار است.[١٧٥٣] از اين رو، يكى از عوامل شادكامى، توان پرهيز از لذّتهاى ناپايدارى است كه پيامد منفى دارند. امام صادق (ع) در اين باره مىفرمايد:
كم مِن صَبرِ ساعَةٍ قد أورَثَ فَرَحا طَويلًا، و كم مِن لَذَّةِ ساعَةٍ قد أورَثَت حُزنا طَويلًا![١٧٥٤]
بسا لحظهاى شكيبايى كه شادى درازى را در پى آورَد و بسا لذّتى آنى كه اندوهى طولانى را بر جاى گذارَد.
در اين گونه موارد، «خير» در صبر و پرهيز است.[١٧٥٥] لذا نبايد به نفس اجازه داد تا از چنين لذّتهايى كه موجب زيان مىشود، پيروى كند.[١٧٥٦]
از آنچه گذشت، روشن شد كه شادى و لذّت، به لحاظ قلمرو بايد فراگير و همهجانبه باشد، به لحاظ اندازه، متوازن و متناسب، و به لحاظ اثر نبايد داراى پيامد منفى باشد.
چهار. جهتگيرى نشاط
شادى و نشاط همانند هر امر ديگرى بايد در راستاى شادكامى اصيل و سعادت واقعى انسان قرار گيرد. لذا هم بايد در امور معنوى نشاط داشته باشيم و هم از نشاط و شادى براى زمينهسازى شادكامى اصيل و جاويدان خود استفاده نماييم. در روايات، موارد فراوانى به عنوان كاربرد نشاط و شادى مطرح شدهاند (همانند: نشاط در راه هدايت،[١٧٥٧] عبادت خدا،[١٧٥٨] خواندن قرآن[١٧٥٩] و شب
[١٧٥٣]. امام على( ع): إنَّ الدُّنيا عيشُها قَصيرٌ وخَيرُها يَسيرٌ وإقبالُها خَديعَةٌ وإدبارُها فَجيعَةٌ ولَذّاتُها فانِيَةٌ وتَبِعاتُها باقِيَةٌ( غرر الحكم، ح ٣٦٧٠).
إنَّ الدُّنيا لا تَفى لِصاحِبٍ ولا تَصفو لِشارِبٍ، نَعيمُها ينتَقِلُ وأحوالُها تَتَبَدَّلُ، ولَذّاتُها تَفنى وتَبِعاتُها تَبقى، فَأَعرِض عَنها قَبلَ أن تُعرِضَ عَنك، وَاستَبدِل بِها قَبلَ أن تَستَبدِلَ بِك( همان، ح ٣٦٨٢).
إنَّ الدُّنيا سَريعَة التَّحَوُّلِ كثيرَة التَّنَقُّلِ، شَديدَة الغَدرِ دائِمَة المَكرِ، فَأَحوالُها تَتَزَلزَلُ ونَعيمُها يتَبَدَّلُ، ورَخاؤُها يتَنَقَّصُ ولَذّاتُها تَتَنَغَّصُ، وطالِبُها يذِلُّ وراكبُها يزِلُّ( غرر الحكم، ح ٣٦٨٥؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ١٤٧، ح ٣٢٤٥).
إنَّ الدُّنيا دارُ خَبال ووَبالٍ وزَوالٍ وَانتِقالٍ، لا تُساوى لَذّاتُها تَنغيصَها، ولا تَفى سُعودُها بِنُحوسِها، ولا يقومُ صُعودُها بِهُبوطِها( غرر الحكم، ح ٣٤٨٠؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ١٥١، ح ٣٣١٣).
[١٧٥٤]. الأمالى، طوسى، ص ١٥٣، ح ٢٥١.
[١٧٥٥]. امام على( ع): ما صَبَرتَ عَنهُ خَيرٌ مِمَّا التَذَذتَ بِهِ( غرر الحكم، ح ٩٥٩٧).
[١٧٥٦]. لا تُرَخِّصْ لِنفسِك فى مُطاوَعَة الهَوى و إيثارِ لَذّاتِ الدُّنيا؛ فيفسُدَ دِينُك و لا يصلُحَ، و تَخسَرَ نفسُك و لا تَربَحَ( همان، ح ١٠٤٠٠).
[١٧٥٧]. امام على( ع) در توصيف متقين: فَمِنْ عَلَامَة أَحَدِهِمْ أَنَّك تَرَى لَهُ قُوَّة فِى دِينٍ .... وَ نَشَاطاً فِى هُدًى( نهج البلاغة، خطبه ١٩٣).
[١٧٥٨]. امام كاظم( ع): اللهمَّ اقْضِ لِى فِى الْأَرْبِعَاءِ أَرْبَعاً اجْعَلْ قُوَّتِى فِى طَاعَتِك وَ نَشَاطِى فِى عِبَادَتِك( البلد الأمين، ص ١٢٣). نيز، ر. ك: بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ١٥٥، ح ٢٢.
[١٧٥٩]. امام صادق( ع): اللهمَّ ارْزُقْنَا حَلَاوَة فِى تِلَاوَتِهِ وَ نَشَاطاً فِى قِيامِهِ وَ وَجِلًا فِى تَرْتِيلِهِ وَ قُوَّة فِى اسْتِعْمَالِهِ فِى آنَاءِ اللَّيلِ وَ أَطْرَافِ النَّهَار( الكافى، ج ٢، ص ٥٧٤، ح ١).