الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٤٤٢ - آثار اخروى
- آثار اخروى
در زمره آثار اخروى، دو گروه از آثار بيان شدهاند. يك گروه بر «فرونشاندن خشم پروردگار»،[١٥٦٧] و «آمرزش گناهان»[١٥٦٨] تأكيد دارند كه مايه «ايمنى از عذاب»[١٥٦٩] مىشود و گروه ديگر، به «پاداش الهى»[١٥٧٠] و «ورود به بهشت»[١٥٧١] تصريح مىكنند. اين دو گروه، در مجموع، بهترين وضعيت را براى زندگى جاويدان انسان، به تصوير مىكِشند. امام على (ع) مىفرمايد:
الفَرائِضَ، الفَرائِضَ! أدُّوها الَى اللهِ تُؤَدّكم إلَى الجَنَّةِ.[١٥٧٢]
فرائض را فرائض را! شما آنها را به خداوند بدهيد تا خداوند به شما بهشت بدهد.
در جاى ديگر مىنويسد:
اعلَمُوا أنَّ ما كُلِّفتُم بِهِ يَسيرٌ وأنَّ ثَوابَهُ كِثيرٌ ولَو لَم يَكُن فيما نَهَى اللهُ عَنهُ مِن البَغىِ والعُدوانِ عِقابٌ يُخافُ، لَكانَ فِى ثَوابِ اجتِنابِهِ ما لا عُذرَ فى تَركِ طَلَبِهِ.[١٥٧٣]
بدانيد آنچه بر عهده داريد، آسان، و پاداش آن بسيار است. حتّى اگر براى ستم و تجاوزگرىاى كه خداوند شما را از آن نهى فرموده، مجازاتى بيمبرانگيز نباشد، پرهيز از آن، چندان پاداش دارد كه در ترك آن بهانهاى نباشد.
[١٥٦٧]. امام على( ع): الطّاعة تُطفِئُ غَضَبَ الربِّ( غرر الحكم، ح ١٢٤٣).
[١٥٦٨].\i( قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ* أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ وَ أَطِيعُونِ* يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)\E( سوره نوح، آيه ٢- ٤).
( وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)( سوره حجرات، آيه ١٤).
ر. ك: بحار الأنوار، ج ١٣، ص ٤٢٨ و ج ٣٢، ص ١٣٠، ح ١٨٢؛ تنبيه الخواطر، ج ٢، ص ١٧٨.
[١٥٦٩].\i( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ)\E سوره نمل، آيه ٨٩.
امام على( ع): إن أنصَحَكُم لِنَفسِهِ أطوَعُكُم لِرَبّهِ وأغَشَّكُم لِنَفسِهِ أعصاكُم لِرَبِّهِ، ومَن يُطِعِ اللهَ يَأمَن ويَستَبشِر ومَن يَعصِ اللهَ يَخِب ويَندَم( الكافى، ج ١، ص ٤٥، ح ٦. نيز، ر. ك: نهج البلاغة، خطبه ١٩٨).
[١٥٧٠]. مَن يُطِعِ اللهَ ورَسولَهُ، فَقَد فازَ فَوزاً عَظيماً ونالَ ثَواباً جَزيلًا، ومَن يَعصَ اللهِ ورَسولَهُ، فَقَد خَسِرَ خُسراناً مُبيناً واستَحَقَّ عَذاباً أليماً. فَأنجِعُوا بِما يَحِقُّ عَلَيكُم مِنَ السَّمعِ والطّاعَةِ وإخلاصِ النَّصيحَةِ وحُسنِ المُؤازَرَةِ، وأعِينُوا عَلى أنفُسِكُم بِلُزُوم الطَّريقَةِ المُستَقِيمَةِ وهَجرِ الأمورِ المَكروهَةِ( الكافى، ج ١، ص ١٤٢، ح ٧). نيز، ر. ك: كنز العمّال، ج ١٦، ص ١٩٠؛ غرر الحكم، ح ٤٦٩٦، ح ١٠٣١٨.
[١٥٧١].\i( وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ مَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً)\E( سوره فتح، آيه ١٧).\i( مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)\E( سوره نساء، آيه ١٣). نيز، ر. ك: الكافى، ج ٢، ص ٩.
[١٥٧٢]. نهج البلاغة، خطبه ١٦٧.
[١٥٧٣]. همان، نامه ٥١. نيز، ر. ك: مستدرك الوسائل، ج ٦، ص ١٦٠.