الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٢٨٠ - ديگر موارد
تعهّدها؛ صله رحم؛[١٠١٨] خودشناسى؛[١٠١٩] خويشتندارى؛[١٠٢٠] قطع اميد از مردم؛[١٠٢١] شاد كردن اهل ايمان؛[١٠٢٢] و ....
- ديگر موارد
برخى ديگر از اين موارد، با تعبيرهاى متفاوتى آمده كه در ادامه به آنها اشاره مىكنيم:
شنيدن سخن خدا و دستورهاى او؛[١٠٢٣] فهم دين؛[١٠٢٤] وجدان اخلاقى بازدارنده و وادارنده؛[١٠٢٥] بخشندگى؛ عفّت؛[١٠٢٦] قلب داراى يقين و صداقت و سلامت؛ زبان راستگو؛ اخلاق نيكو؛ گوش شنوا؛ چشم بينا (بصير)؛[١٠٢٧] اقدام به اعمال صالح؛ ١١[١٠٢٨] غناى درونى؛ تقواى قلبى؛ ١٢[١٠٢٩] قرار داشتن نيكى براى حقشناسان؛ ١٣[١٠٣٠] ميانهروى و تدبير در تنظيم زندگى؛ ١٤[١٠٣١] و .... ١٥[١٠٣٢]
[١٠١٨]. امام على( ع): ثَلاثٌ هُنَّ جِماعُ الخَيرِ: إسداءُ النِّعَمِ، ورِعاية الذِّمَمِ، وصِلَة الرَّحِمِ( غرر الحكم، ح ٤٦٧٥؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٢١٤، ح ٤٢٤٧).
[١٠١٩]. امام على( ع): إنَّ الخَيرَ كلَّهُ فى مَن عَرَفَ قَدرَهُ( الإرشاد، ج ١، ص ٢٣١؛ تنبيه الخواطر، ج ٢، ص ١١٥؛ بحار الأنوار، ج ٢، ص ٩٩، ح ٥٩).
[١٠٢٠]. امام زين العابدين( ع): الخَيرُ كلُّهُ صِيانَة الإِنسانِ نَفسَهُ. الإمام زين العابدين( ع): الخَيرُ كلُّهُ صِيانَة الإِنسانِ نَفسَهُ( تحف العقول، ص ٢٧٨؛ بحار الأنوار، ج ٧٨، ص ١٣٦، ح ٩).
[١٠٢١]. رَأَيتُ الخَيرَ كلَّهُ قَدِ اجتَمَعَ فى قَطعِ الطَّمَعِ عَمّا فى أيدِى النّاسِ( الكافى، ج ٢، ص ١٤٨، ح ٣ و ص ٣٢٠، ح ٣؛ كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٣٩٢، ح ٥٨٣٤؛ مشكاة الأنوار، ص ٢٢٦، ح ٦٢٤؛ بحار الأنوار، ج ٧٣، ص ١٧١، ح ١٠).
[١٠٢٢]. قضاء حقوق المؤمنين عن الإمام الصادق( ع): ما عَلى أحَدِكم أن ينالَ الخَيرَ كلَّهُ بِاليسيرِ. قالَ الرّاوى: قُلتُ: بِماذا، جُعِلتُ فِداك؟ قالَ: يسُرُّنا بِإِدخالِ السُّرورِ عَلَى المُؤمِنينَ مِن شيعَتِنا( قضاء حقوق المؤمنين، ص ٢٠، ح ١٦؛ رجال النجاشى، ج ٢، ص ٢١٦، ح ٨٩٤؛ رجال العلّامة الحلّى، ص ١٤٠؛ منية المريد، ص ١٦٥؛ بحار الأنوار، ج ٧٤، ص ٣١٢، ح ٦٩).
[١٠٢٣]. الكافى عن سلمة بن محرز: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ( ع) يقولُ: إنَّ مِن عِلمِ ما اوتينا تَفسيرَ القُرآنِ وأحكامَهُ، وعِلمَ تَغييرِ الزَّمانِ وحَدَثانِهِ؛ إذا أرادَ اللّهُ بِقَومٍ خَيرا أسمَعَهُم، ولَو أسمَعَ مَن لَم يسمَع لَوَلّى مُعرِضا كأَن لَم يسمَع. ثُمَّ أمسَك هُنَيئَة ثُمَّ قالَ: ولَو وَجَدنا أوعِية أو مُستَراحا لَقُلنا، وَاللّهُ المُستَعانُ( الكافى، ج ١، ص ٢٢٩، ح ٣؛ بصائر الدرجات، ص ١٩٤، ح ١؛ بحار الأنوار، ج ٢٣، ص ١٩٤، ح ٢١).
[١٠٢٤]. پيامبر خدا( ص): مَن يرِدِ اللّهُ بِهِ خَيرا يفَقِّههُ فِى الدّينِ( صحيح البخارى، ج ١، ص ٣٩، ح ٧١؛ صحيح مسلم، ج ٢، ص ٧١٨، ح ٩٨؛ سنن ابن ماجة، ج ١، ص ٨٠، ح ٢٢١؛ سنن الترمذى، ج ٥، ص ٢٨، ح ٢٦٤٥؛ سنن الدارمى، ج ١، ص ٧٩، ح ٢٢٩؛ مسند ابن حنبل، ج ١، ص ٦٥٦، ح ٢٧٩١؛ كنز العمّال، ج ١٠، ص ١٤٢، ح ٢٨٧٢٢؛ الكافى، ج ١، ص ٣٢، ح ٣؛ الأمالى، مفيد، ص ١٥٨، ح ٩؛ مشكاة الأنوار، ص ٢٣٥، ح ٦٦٧؛ بحار الأنوار، ج ١، ص ١٧٧، ح ٤٩).
[١٠٢٥]. پيامبر خدا( ص): إذا أرادَ اللّهُ تَعالى بِعَبدٍ خَيرا جَعَلَ لَهُ واعِظا مِن نَفسِهِ، يأمُرُهُ وينهاهُ( كنز العمّال، ج ١١، ص ٩٥، ح ٣٠٧٦٢؛ تاريخ دمشق، ج ٥٣، ص ٢٢١؛ البداية والنهاية، ج ٩، ص ٢٧٤؛ بحار الأنوار، ج ٧٣، ص ٣٢٧).
[١٠٢٦]. پيامبر خدا( ص): إنَّ اللّهَ تَعالى إذا أرادَ بِقَومٍ بَقاءً أو نَماءً رَزَقَهُمُ السَّماحَة وَالعَفافَ، وإذا أرادَ بِقَومٍ اقتِطاعا فَتَحَ عَلَيهِم بابَ خِيانَة( مسند الشاميين، ج ١، ص ٣٥، ح ١٩؛ تاريخ دمشق، ج ٤٠، ص ١٦٥؛ كنز العمّال، ج ٦، ص ٣٤٢، ح ١٥٩٦٠).
رسول اللّه( ص): إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا بَعَثَ إلَيهِ مَلَكا مِن خُزّانِ الجَنَّة فَمَسَحَ صَدرَهُ، ويسَخِّى نَفسَهُ بِالزَّكاة( ثواب الأعمال، ص ٦٩، ح ٢؛ الجعفريات، ص ٥٣؛ دعائم الإسلام، ج ١، ص ٢٤٠؛ بحار الأنوار، ج ٩٦، ص ١٩، ح ٤٣؛ الفردوس، ج ١، ص ٢٤٣، ح ٩٣٩؛ كنز العمّال، ج ١٥، ص ٦٩٥، ح ٤٢٧٨٦).
[١٠٢٧]. پيامبر خدا( ص): إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا فَتَحَ لَهُ قُفلَ قَلبِهِ، وجَعَلَ فيهِ اليقينَ وَالصِّدقَ، وجَعَلَ قَلبَهُ واعِيا لِما سَلَك فيهِ، وجَعَلَ قَلبَهُ سَليما، ولِسانَهُ صادِقا، وخَليقَتَهُ مُستَقيمَة، وجَعَلَ اذُنَهُ سَميعَة وعَينَهُ بَصيرَة( كنز العمّال، ج ١١، ص ٩٦، ح ٣٠٧٦٨).
[١٠٢٨] ١١. سنن الترمذى عن أنس: قالَ رَسولُ اللّهِ( ص): إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيراً استَعمَلَهُ. فَقيلَ: كيفَ يستَعمِلُهُ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: يوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صالِحٍ قَبلَ المَوتِ( سنن الترمذى، ج ٤، ص ٤٥٠، ح ٢١٤٢؛ المستدرك على الصحيحين، ج ١، ص ٤٩٠، ح ١٢٥٧؛ صحيح ابن حبّان، ج ٢، ص ٥٣، ح ٣٤١؛ مسند ابن حنبل، ج ٦، ص ١٠٠، ح ١٧٢١٧؛ اسد الغابة، ج ٤، ص ١٣٦، ح ٣٨٢٨؛ كنز العمّال، ج ١١، ص ١٠١، ح ٣٠٧٩٥).
مسند ابن حنبل عن عمرو بن الحمق الخزاعى: أنَّهُ سَمِعَ النَّبِى( ص) يقولُ: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيراً استَعمَلَهُ. قيلَ: ومَا استَعمَلَهُ؟ قالَ: يفتَحُ لَهُ عَمَلٌ صالِحٌ بَينَ يدَى مَوتِهِ حَتّى يرضى عَنهُ مَن حَولَهُ( مسند ابن حنبل، ج ٨، ص ٢٢١، ح ٢٢٠٠٨؛ المستدرك على الصحيحين، ج ١، ص ٤٩٠، ح ١٢٥٨؛ صحيح ابن حبّان، ج ٢، ص ٥٤، ح ٣٤٢ وص ٥٥، ح ٣٤٣؛ تاريخ بغداد، ج ١١، ص ٤٣٤، ح ٦٣٢٧؛ المعجم الكبير، ج ٨، ص ١١٠، ح ٧٥٢٢؛ كنز العمّال، ج ١١، ص ٩٥، ح ٣٠٧٦٣).
المعجم الكبير عن أبى امامة: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ( ص): إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا طَهَّرَهُ قَبلَ مَوتِهِ. قالوا: يا رَسولَ اللّه، وما طَهورُ العَبدِ؟ قالَ: عَمَلٌ صالِحٌ يلهِمُهُ إياهُ حَتّى يقبِضَهُ عَلَيهِ( المعجم الكبير، ج ٨، ص ٢٣٠، ح ٧٩٠٠؛ كنز العمّال، ج ١١، ص ٩٦، ح ٣٠٧٦٧).
براى مطالعه بيشتر، ر. ك: خير و بركت از نگاه قرآن و حديث، ص ١٩٠، ح ٣٥٣- ٣٥٤.
[١٠٢٩] ١٢. پيامبر خدا( ص): إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا جَعَلَ غِناهُ فى نَفسِهِ، وتُقاهُ فى قَلبِهِ( نوادر الاصول، ج ١، ص ٤١٩؛ الفردوس، ج ١، ص ٢٤٣، ح ٩٤٠؛ كنز العمّال، ج ٣، ص ٣٩٦، ح ٧١٢٠ و ج ١٥، ص ٩٠٠، ح ٤٣٥٤٩).
[١٠٣٠] ١٣. پيامبر خدا( ص): إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا جَعَلَ صَنائِعَهُ ومَعروفَهُ فى أهلِ الحِفاظِ، وإذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ شَرّا جَعَلَ صَنائِعَهُ ومَعروفَهُ فى غَيرِ أهلِ الحِفاظِ( الفردوس، ج ١، ص ٢٤٢، ح ٩٣٦؛ كنز العمّال، ج ٦، ص ٣٩٦، ح ١٦٢٣٣؛ نثر الدرّ، ج ١، ص ١٥٨؛ مستدرك الوسائل، ج ١٢، ص ٣٤٩، ح ١٤٢٦٠).
[١٠٣١] ١٤. امام على( ع): إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا ألهَمَهُ الاقتِصادَ وحُسنَ التَّدبيرِ، وجَنَّبَهُ سوءَ التَّدبيرِ وَالإِسرافَ( غرر الحكم، ح ٤١٣٨؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ١٣١، ح ٢٩٥٢).
[١٠٣٢] ١٥. براى مطالعه بيشتر، ر. ك: خير و بركت از نگاه قرآن و حديث، ص ١٨٦« علامات الأخيار».