الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٢٦٢ - ب- واكنش مثبت شكر
موجب از بين رفتن نعمت و فرود آمدن نقمت مىشود.[٩١٣] ناسپاسى، پديده سرمستى را به ارمغان مىآورد كه در ادبيات دين از آن به عنوان «تَرَف» ياد مىشود.[٩١٤] ترف نيز يكى از عوامل نابودى نعمت است.[٩١٥] بنا بر اين، از امورى كه شادكامى را به مخاطره مىاندازد، واكنش منفى به موقعيت ناخوشايند است.
ب- واكنش مثبت: شكر
پيشتر گذشت كه رضامندى در خوشايند، به سپاسگزارى از داشتهها- كه در ادبيات دين از آن به عنوان «شكر» ياد مىشود- تبديل مىشود. شكر به معناى سپاسگزارى است. خليل بن احمد فراهيدى، شكر را به معناى احسانشناسى و انتشار دادن آن ميان مردم و سپاس از دهنده آن دانسته است.[٩١٦] ابن فارس معتقد است كه شُكر، سپاسگويى از كسى به خاطر كار نيكى است كه در حقّ انسان انجام داده است.[٩١٧] همان گونه كه روشن است، از ديدگاه اين لغتشناسان و ديگران،[٩١٨] شكر، واكنشى به احسان و انعام طرف مقابل است. لذا شكر، مربوط به داشتهها و نعمتهاى انسان است.
شكر از جايگاه بلندى در فرهنگ اسلامى برخوردار است تا آن جا كه از جنود عقل شمرده شده است[٩١٩] و اين بدان معناست كه سپاسگزارى، يكى از مؤلّفههاى خردمندى است و بدون آن، عقل انسانْ كامل نيست. همچنين از شُكر به عنوان «مرز ميان انسانيت و حيوانيت»، ياد شده است.[٩٢٠]
[٩١٣]. ر. ك: توسعه اقتصادى بر پايه قرآن و حديث، ج ٢، ص ٧٨٢( كفر النعمة).
[٩١٤].\i( وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَ رِئاءَ النَّاسِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)\E( سوره انفال، آيه ٤٧).
( وَ كَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ)( سوره زخرف، آيه ٢٣). نيز، ر. ك: سوره مؤمنون، آيه ٣٣ و ٦٤؛ سوره انبيا، آيه ١٣؛ سوره هود، آيه ١١٦؛ سوره واقعه، آيه ٤٥؛ سوره اسرا، آيه ١٦.
[٩١٥]. ر. ك: توسعه اقتصادى بر پايه قرآن و حديث، ج ٢، ص ٧٨٢( البطر).
[٩١٦]. الشكر: عرفان الاحسان و نشره وحمد موليه( العين، ج ٥، ص ٢٩٢).
[٩١٧]. الشكر: الثَّنَاءِ عَلَى الإِنْسَانِ بِمَعْرُوفٍ يولِيكهُ( معجم مقاييس اللغة، ج ٣، ص ٢٠٧).
[٩١٨]. وَقَالَ الْمُنَاوِى: الشُّكرُ: شُكرَانِ: الأَوَّلُ شُكرٌ بِاللِّسَانِ وَهُوَ الثَّنَاءُ عَلَى الْمُنْعِمِ، وَالآخَرُ: شُكرٌ بِجَميعِ الْجَوَارِحِ، وَهُوَ مُكافَأَة النِّعْمَة بِقَدْرِ الاسْتِحْقَاقِ، وَالشَّكورُ البَاذِلُ وُسْعَهُ فِى أَدَاءِ الشُّكرِ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ وَجَوَارِحِهِ اعْتِقَاداً وَاعْتِرَافاً( التوقيف على مهمات التعاريف، ص ٢٠٦- ٢٠٧).
ابن قيم: الشُّكرُ ظُهُورُ أَثَرِ نِعْمَةالله عَلَى لِسَانِ عَبْدِهِ: ثَنَاءً وَاعْتِرَافاً، وَعَلَى قَلْبِهِ شُهُوداً وَمَحَبَّة، وَعَلَى جَوَارِحِهِ انْقِياداً وَطَاعَة( مدارج السالكين ابن القيم، ج ٢، ص ٢٤٤).
وَقِيلَ: هُوَ الاعْتِرَافُ بِنِعْمَة الْمُنْعِمِ عَلَى وَجْهِ الْخُضُوعِ( بصائر ذوى التمييز، ج ٣، ص ٣٣٩).
[٩١٩]. امام كاظم( ع): والشكر وضده الكفران( الكافى، ص ٢١، ح ١).
[٩٢٠]. امام زين العابدين( ع): و كان من دعائه فى التحميد لله عزّوجل: وَالحَمدُللهِ الَّذى لَوحَبَسَ عَن عِبادِهِ مَعرِفَةِ حَمدِهِ عَلى ماأبلاهُم مِن مِنَنِهِ المُتَتابِعَةِ وأسبَغَ عَلَيهِم مِن نِعَمِهِ المُتظاهَرَةِ لَتَصَرَّفوا فى مِنَنِهِ فَلَميَحمِدوهُ، وتَوَسَّعوا فى رِزقِهِ فَلَميَشكُروهُ ولو كانوا كذلِكَ لَخَرَجوا مِن حُدودِ الانسانِيَّةِ إلَى حَدِّ البَهيمِيَّةِ فَكانوا كَما وَصَفَ فى مُحكَمِ كِتابِهِ\i( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)\E.( الصحيفة السجادية، ص ٢٠، دعاى ١).